فهرس الكتاب

الصفحة 4620 من 6253

حسين الشافعي: الذين لا يخطؤون هم الذين لا يعملون، وما دام تعمل فأنت معرض للخطأ لأنك بشر، إنما المهم في النهاية هو التقييم الكامل بالنسبة لمجمل المواضيع هل هي ترجح كفة الشخص ولا ما ترجحش كفته، زي الحساب، زي حساب ربنا في النهاية اللي أنت بتشوفه من مشاعر الناس والجماهير على امتداد العالم العربي بتدل على هذا، إنما مين اللي محروق قوي، هو الاستعمار طبعًا وده أمر طبيعي لأنك.. كان هذا النظام واقف له زي العقلة في الزور، وأنا بأعتبر إن 67 لم تكن الا للتخلص من جمال عبد الناصر ونظامه، ولذلك أنا بأعتبر إن هذا العدوان فشل في تحقيق هدفه النهائي، ولذلك كان هناك انقلاب لصالح هذا الهدف اللي هو القضاء على جمال عبد الناصر، فلما..

أحمد منصور [مقاطعًا] : ما هو جمال عبد الناصر هيموت هيموت، إن لم يكن بعنصر الزمن والوقت بعنصر الأجل، سينتهي جمال عبد الناصر وبقي جمال عبد الناصر 16 عامًا وحقق منها كثير من الأحداث التي تجني الأمة الآن يعني ثمارها، وسعادتك ذكرت إنه من 62 لـ 67 على سبيل المثال كان عبد الحكيم عامر هو الذي يضغط والذي يسير الأمور، وعبد الناصر كان يشعر إن ليست كل الأمور في يديه، أيضًا.

حسين الشافعي [مقاطعًا] : أدي أنت قلتها بنفسك عبد الحكيم عامر...

أحمد منصور [مقاطعًا] : بس هل هذا يبرىء ساحة جمال عبد الناصر؟

حسين الشافعي [مستأنفًا] : عبد الحكيم عامر هو كان يعني أنور السادات امتداد له، وامتداد للنظام اللي كان بيأمل إنه يقضي على جمال عبد الناصر، ولذلك يوم ما اتعين أنور السادات نائبًا للرئيس في 20 ديسمبر سنة 69، يعني كل المجموعة اللي هي بيقولوا عليها مراكز القوى دي يعني هللت واستبشرت، وراحوا في المطار ياخدوا بعض بالأحضان تهنئة على إنهم نجحوا في أول خطوة لتمكين أنور السادات من إنه يخلف جمال عبد الناصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت