أحمد منصور: طيب، أنا أود منك الآن بالتفصيل أن تحدثنا عن تلك الجلسة التي تم فيها اختيار أنور السادات أو ترشيحه ليكون رئيسًا للجمهورية خلفًا لجمال عبد الناصر؟
كيفية اختيار السادات رئيسًا للجمهورية
حسين الشافعي: يعني أنا بأقول لك إن العملية بدأت من 20 ديسمبر 69، وبعدين في أول اجتماع...
أحمد منصور [مقاطعًا] : مين اللي اقترح.. مين اللي اقترح أنور السادات كنائب على جمال عبد الناصر، أم أن عبد الناصر اختاره بتلقائية كاملة؟
حسين الشافعي [مستأنفًا] : ما أنا قلت لك في الأحاديث اللي فاتت.
أحمد منصور: صحيح.
حسين الشافعي: يعني مش عايزين نرجع لنقطة إحنا اتكلمنا فيها قبل كده، وده رأيي، وطبعًا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : بس ده رأي بيضعف شخصية عبد الناصر؟
حسين الشافعي: بيضعف إيه؟
أحمد منصور: شخصية عبد الناصر، وكأنه يملى عليه أيضًا؟
حسين الشافعي: ومحمد علي كان ضعيف الشخصية لما أرغموه بعد مؤتمر (لندن) إنه ينسحب من بعد انتصاراته في (قونية) وفي (نصيبين) على تركيا، واجتمعت كل الدول الأوروبية في مؤتمر لندن عشان يرغموه على إنه يتنازل عن كل انتصاراته، بس دي أعلنت لأنها أعلنت من جانبهم، إنما المرة دي ما أعلنتش، وجمال عبد الناصر بزعامته ما حبش يعلنها، ما حبش يقولها، لكن أنا استنتجتها من عدة شواهد، استنتجتها من عدة شواهد، و.. يعني هو قال لك أطاطي للعاصفة وما أفكرش في الموت، ولكن الناس اللي هم عملوا هذا العمل وفرضوا هذا الإنسان هم في نفس الوقت كانوا من المؤكد السيناريو بيقول كده، هم اللي دبروا عشان ينتهوا منه أو كانوا متأكدين إن حياته قاربت على الانتهاء.
أحمد منصور: مستقبل البلد سعادة النائب؟!
حسين الشافعي: مستقبل البلد أنت اللي هتدور عليه، أو أنا اللي هأدور عليه؟
أحمد منصور: كل الأمة بتدور عليه.
حسين الشافعي: كلنا بندور عليه.
أحمد منصور: صح.