حسين الشافعي: يعني فيه ناس سألتني هذا السؤال وقالوا لي يعني لو كنت أنت توليت السلطة كنت هتعمل إيه؟ قلت لهم: والله أنا كنت هأحاول إني أكون أكثر اقترابًا لله عسى إنه يفتح عليَّ ويقول لي إيه اللي أعمله، إنما طبعًا عندي في تاريخي وفي ضميري وفي التجارب اللي أنا مريت عليها ما يكفي إن أنا يعني أعرف كثير من الأمور، وإذا كان النهارده أنتو بتسألوني عشان أكون شاهد على العصر فعلًا أنا يعني في طول خدمتي تعرضت لمواقف إدتني خبرة، سواء في مجال الفترة اللي اشتغلت فيها في شؤون الأزهر أثناء عملية تطويره، وفي المراحل الأولى لتأسيس وإنشاء الاتحاد الاشتراكي، وفي مجال المحاسبات، وفي وزارة الشؤون الاجتماعية إن يعني التعرض للقوانين العمالية والتأمينات والاجتماعية والحركة التعاونية، فميادين لا أول لها ولا آخر، فدي طبعًا إدتني يعني خبرات ربنا هو اللي أراد إنه يحصنّي بهذه المعلومات.
أحمد منصور: سعادة النائب، ألم يوغر هذا أيضًا صدرك على السادات باعتباره قد أخذ مكانًا كنت أنت الوحيد المرشح له قبل اختياره نائبًا للرئيس.. جمال عبد الناصر؟
حسين الشافعي: على الإطلاق.. على الإطلاق وأنا كنت أتمنى إن هو يسير على مبادئ الثورة وكنت أكون معاون له بقلبي يعني، ليه؟ لأن التمكين ده مش في إيدي.
أحمد منصور: هل بقيت أنت في منصبك لم يتغير اللي هو نائب رئيس الجمهورية، أم أن السادات هو الذي اختارك بعد اختياره رئيسًا؟
حسين الشافعي: هو ما اختارنيش، هو ما كانش يقدر سياسيًا، ولذلك هو اتلكع شوية في عملية إصدار القرار بحسين الشافعي كنائب لرئيس الجمهورية، وعين محمد.. الدكتور فوزي قبل ما يعيني، عشان يعني برضو لأنه فيه حاجة في نفسه، إنما في الآخر عمليًا ما استطاعش إنه يتجاهل هذا الاعتبار.
أحمد منصور: إيه القوى التي تدفعه إلى أن يتمسك بك أو يبقيك في المنصب وهو..؟