فهرس الكتاب

الصفحة 4629 من 6253

حسين الشافعي: الحساب السياسي.. الحساب السياسي واحد له وزن ما يقدرش يتجاهله، إزاي يقدر يعدي من هذه العملية؟

أحمد منصور: لكن معنى كده إنك مهدد له ولسلطاته؟

حسين الشافعي: بإيه؟

أحمد منصور: أنك مهدد له ولسلطاته إذا كان لك هذا الوزن؟

حسين الشافعي: لأ، رقيب عليه وضمير بالنسبة للثورة.

أحمد منصور: أنت الذي..

حسين الشافعي: أنا اللي كنت رقيب وأنا اللي كنت الضمير الحقيقي، ولذلك أن يخشى مواجهتي، ولذلك كل اللي قدر يعمله إنه ما بقاش يدعوني إلى أي اجتماع، لأن في الاجتماعات اللي أنا حضرتها معاه يعني خليته فعلًا يشعر إنه هو مش قادر يعني يقنع، ودي جت في مناسبة يعني مضطر إن أنا أقولها، في زيارة لرئيس بلغاريا في هذا الوقت كان اسمه (جيفكوف) .

أحمد منصور: سنة كم تاريخها؟

حسين الشافعي: الكلام ده في سنة 72، فعشان ما أروحش أقعد يعني في انتظار تشريفه وحضوره قلت أعدي عليه في القناطر وآخده معايا، أو نروح سوا، فرحت، نزلنا سوا من القناطر ورحنا حضرنا مراسم توديع الضيف، وبعدين وإحنا راجعين أتاريه عامل اجتماع لمجلس الوزراء ومش عايز.. مش عايزني أحضر فيه وما بلغنيش فشوف الجليطة بقى، أنا اللي رايح جاي معاه في.. من القناطر، وبعدين بصيت لقيته راح واخد عزيز صدقي ومركبه معاه وهيمشي، فطبعًا رحت فاتح الباب وزاقق عزيز صدقي في الوسط وقعدت، لأن لازم يبقى فيه محافظة على الشكل والاعتبار، أنا مانيش.. مانيش أي حد، ورحنا حضرنا، أتاري الجلسة دي كان لقطع العلاقات مع الأردن.

أحمد منصور: بمناسبة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت