حسين الشافعي: هو فيه مناسبات، أهو أي أحداث، فالقصد حضرت الجلسة قعد يقول فزلكة تاريخية كده في المقدمة وفتح الموضوع للمناقشة، فأنا لقيتها فرصة إن أنا يعني أتكلم، دا أنا ما بأحضرش ولا اجتماع، فقلت والله أنا يعني موضوع قطع العلاقات عمال على بطال يعني سياسة ما حققتش يعني نتيجة، وهي عبارة عن رد فعل وما هيش فعل، وحبيت أحط بقى حاجة كده يعني يبقى فيها.. فيها إثارة يعني، قلت أم علشان المجلس الوطني الفلسطيني مجتمع النهارده وعلشان تلقي حاجة تقولها بهذه المناسبة.
أحمد منصور: هكذا كنت تخاطبه؟!
حسين الشافعي: آه، أمال إيه، وأكثر من كده، لأنه مثل هذا النوعية لا يعامل إلا بهذا الأسلوب، وبعدين قلت: أم عشان يعني الرئيس القذافي عمال ينتقدنا إزاي مازلنا على علاقات مع الأردن؟ طبعًا، قلت له: أنا على كل حال أنا بأنتهز دي فرصة لمناقشة الشؤون العربية، ويمكن هذا الاجتماع بيدي فرصة علشان نفتح هذا الموضوع للمناقشة، وأنا ما عنديش فرصة إن أناقش هذه الموضوعات الهامة لأن أنا يا دوب بأقابل الرئيس وإحنا رايحين المطار أو أو إحنا جايين من المطار.
وعلى كل حال أنا عندي تصور بالنسبة للمسألة العربية، وأنا لسه كنت في مؤتمر في أسيوط، وأنا ماليش كلامين، كلامي اللي قلته في أسيوط هأقوله هنا، وإن إحنا معرضين لمعركتين: معركة ما بين الصراع بين القوى الكبرى على أساس إن مصر دي المكان القائد، إذا ما كانت في دورات الزمن ما هياش على مستوى القيادة فلابد أن تتصارع أقوى القوى مين يسبق، علشان يبقى له موطئ قدم في هذا المكان القائد، وإلا ما يبقاش أكبر قوى بدليل إن بمجرد ما إنجلترا ما خرجت في الجلاء التاني في 23 ديسمبر سنة 62، على طول أميركا راحت أعلنت عن مبدأ (إيزنهاور) لسد الفراغ علشان يعني هي إنجلترا مشيت، يبقى هي لازم تحل محلها.