وهذه القضية وهذه المعركة معركة ليس لنا فيها إلا إننا نرتبط بالأقوى، والأقوى هو الله بس لازم نكون على قد المسؤولية، أدبًا والتزامًا وتضحية، لأن دي مش كلمة تقال، ولذلك من ضمن الحاجات اللي قالها جمال عبد الناصر في أول خطاب له بعد النكسة مع وفد من الصحفيين اللبنانيين، وكان بيشوف بيقرأ من تقارير الرأي العام، وقال: والناس تطالب بكذا وأنا معهم، والناس تطالب بكذا وأنا.. وأنا معهم، وفي الآخر قال: والناس تطالب بضرورة العودة إلى الله وأنا معهم.
أحمد منصور: يعني ما كانش فيه عودة قبل كده؟
حسين الشافعي: الناس قالت كده لأنه يعني.. يعني شافوا إن أي هزيمة إن ربنا لازم يكون واقف معانا بشكل أكتر.
أحمد منصور: رد فعل السادات إيه على الطرح القوي اللي أنت بتطرحه في حضوره..
حسين الشافعي [مقاطعًا] : هأقول لك.. هأقول لك.. هأقول لك، وبعدين..، أما القضية الكبرى بقى هي الوجود الإسرائيلي، لأن ده بيهددنا وبيهدد بلادنا بيطرد أهالينا وبيحتل أرضنا، وده هو المعركة الأساسية ودي بأشبهها زي ما عبد المطلب راح يكلم أبرهه وبيقول له: يعني أنا ليَّ 200 من الإبل، قال له: دا أنا كنت حامل همك وفاكر هتيجي تكلمنا عن البيت اللي بتقدسوه، قال له: أما البيت فله رب يحميه، إنما أنا رب هذه الإبل، ونحن أرباب هذه الأرض ومسؤوليتنا إن إحنا ندافع عنها، فبعد ما استمع إلى هذا الكلام، قال: أنا يؤسفني إذا كان نائب الرئيس بيقول.. بيشكك في إن إحنا هنحارب.