فهرس الكتاب

الصفحة 4632 من 6253

ونهايته قعد يقول كلام يعني مافيش فيه رد موضوعي، أنا بأتكلم في سياسة محددة، إننا لنا عدوين: العدو الأول صراع بين القوى الكبرى مين يسبق عشان يكون له موطئ قدم في هذا المكان، المعركة التانية الوجود الإسرائيلي المعادي، وهذا الوجود بيطرد أهلنا وبيحتل أرضنا وبيستبيح كل شيء، فبالتالي ده لازم يبقى لنا فيه خطة قائمة بذاتها، هم يستدرجونا إلى معركة عسكرية، هم بيملكوا فيها التفوق في الأسلحة بما تعطيه أميركا اللي بتحتضنها، وإحنا في النهاية بننهزم في معركة غير متكافئة، لأن هم لم يمكنوا لأي تكافؤ، وبالتالي إحنا نزيد إحباط وهم يزيدوا غطرسة، وصلف، وكبرياء على الفاضي، إحنا بإمكانياتنا كأمم إسلامية بثراواتها، وبامتداد أرضها، وبعقيدتها، وبارتكازها إلى الله إحنا أقوى منهم.

فطبعًا لما قلت هذا الكلام، وقلت إحنا لازم يبقى لنا شعار جديد، هو إرهاق الوجود الإسرائيلي فدائيًا وليس عسكريًا، لأن هي لا تستطيع أن تتصدى لحرب غير نظامية، إرهاق الوجود الإسرائيلي فدائيًا، وسياسيًا، واقتصاديًا، وفكريًا، وعلميًا، وثقافيًا، وإعلاميًا، ونقعد نعمل لكل ميدان من ميادين السبعة دي خطة نشوف إزاي يكون الإرهاق الفدائي، وهي إسرائيل لم تخف إلا من حرب الاستنزاف، أو من انتفاضة الحجارة، أو من المقاومة في لبنان، عشان تؤكد المعنى اللي أنا بأقوله، إرهاق الوجود الإسرائيلي فدائيًا، وسياسيًا، واقتصاديًا، فكريًا، وثقافيًا، وعلميًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت