حسين الشافعي: كان نائب الرئيس في كوريا الشمالية كان عمل لنا زيارة في الربيع في مارس، وقال إن أنسب وقت للزيارة هو في الخريف، فكان مفروض إني أعمل الزيارة دي في شهر سبتمبر.
أحمد منصور: 73.
حسين الشافعي: 73، فلما جت لي.. يعني الدعوة، فبعت لأنور السادات، قلت له، يعني إديني إجابة إذا كان الوقت مناسب لقبول الدعوة، عشان أقدر أرد على الناس دول علشان يعرفوا أولهم من أخرهم إن أنا بعت له تأشيرتي على المذكرة دي صباحًا حوالي الساعة 11 كده، قبل انصراف المكتب كانت التأشيرة جايه يعني.. مش.. مش بالموافقة!!
هو يعني بيقول يعني.. والقلب داعي لك، يارب يعني تروح وإن شا الله ما ترجع، فطبعًا أخدت بعضي ورحت، وأنا مش متصور يعني.. ولكن من.. من حظه إن الزيارة بعد ما انتهت رجعت هنا إلى القاهرة يوم 3 أكتوبر الموافق 7 رمضان، وشهدت كل ما كان يتمنى إن أنا ما أكنش حاضر فيه، طبعًا ساعة ما علمت طلعت على طول على الموقع عشرة اللي فيه اجتماعات القيادة.
أحمد منصور: اسمح لي سعادة النائب، أنت لما رجعت من كوريا في 3 أكتوبر هل كان لديك أي علم أن هناك حرب تم الإعداد لها وسوف تقوم بعد ثلاثة أيام؟
حسين الشافعي: أنا عارف إن إحنا بنعد للحرب من 67.
أحمد منصور: لأ، حرب6 أكتوبر.
حسين الشافعي: لا، ما هو أخفى عني حتى الاجتماع اللي اتخذ فيه القرار واتعمل، يعني.. عمله في وقت أنا ما كنتش موجود فيه.
أحمد منصور: يعني معني ذلك إن السادات كان يهمشك تمامًا من..
حسين الشافعي: مش يهمشني، هو ده مين اللي يهمشني؟! كلمة يعني ما تتقالش.. يهمشني.
أحمد منصور: اسمح لي سعادتك فيها.
حسين الشافعي: لأ، إن هو مش عايز يواجهني، ومش عايز يقف قدامي ويقول على الحقيقة، علشان يلغوص زي ما هو عايز ويعمل زي ما هو عايز، ولذلك يعني..