حسين الشافعي: لا تعوض لإننا نحقق نصر حقيقي وإذا حصل حتى سلام يبقى من موقع القوة الحقيقية، ولكن بقى هو اخترع عملية تطوير الهجوم، التي ليست هي ورادة في أي خطة، وبدعوى التخفيف.. التخفيف عن سوريا، وسوريا ما كانتش محتاجة إلى هذا التخفيف، ولكن هي كلمة قيلت لتغطية هذا الخطأ لأنه القوات اللي اندفعت كلها في صحراء مكشوفة بدون غطاء جوي يستفيد من حائط الصواريخ الموجودة كان خطأ فادح وكلفنا لأول مرة خسائر يعني وخصوصًا في القوات المدرعة، خسائر فادحة وماكانش لها أي مبرر.
إنما أنا عارف منطق أنور السادات في هذا، هو يعني قال لك الله!! ما إحنا عبرنا ما ندلهم دعوة كمان هم يعبروا وزي ما حصل عندنا خسائر يحصل عندهم.. عندهم خسائر يحصل عندنا خسائر، ويبقى يا دار ما دخلك شر ونسلم القضية للي في إيدهم الحل والأمر، لأنه داخل على أنه يحل سياسي، مش يحسم الموضوع من مركز قوة حقيقية ومن مركز انتصار حقيقي.
أحمد منصور: اسمح لي سعادة النائب، تصور خطير لو كان حقيقي!!
حسين الشافعي: لأ دا تصور حقيقي، هأقول لك أنا، طب هو لما يسحب الاحتياطي اللي مفروض إن هو يتصدى لأي اختراق، ويدفعه لهذه المقتلة، طب هيدافع ضد أي ثغرة وأي هجوم مضاد بإيه ؟! مافيش.. ماعندوش احتياطي.
أحمد منصور: يعني هل دا تصرف مقصود أصلًا؟!
حسين الشافعي: دي دعوة غير مكتوبة للعدو إنه يبتدي الهجوم المضاد، دعوة غير مكتوبة، وخد الكلام دا عني أنا، لأن مالهاش أي مبرر ولا أي منطق، واحد عايز يحل بالسلام ومن يوم 7 بيقولهم أنا.. هه.. مش هأعمل أي حاجة، وبعت لهم إشارة بهذا المعنى.
أحمد منصور: بيدمر جيشه، ويدمر قواته.. ويدمر الجيش والقوات والنصر الذي تحقق؟!