حسين الشافعي: ماكنش يقدر، لأنه أجبن من إنه يقيلني، لأنه في.. أنا في مذكراتي بأتكلم على أما خرجت من السلطة، أنا لم أقال، ولم أستقل وهذا هو اللاقرار الجبان، لأنه ما كانش يقدر يصدر قرار، كان يقدر يصدر قرار، لكن هو كان عارف يعني معقبات هذا القرار، ورد فعلها على الناس، بتقيله ليه؟! دا راجل يعني تاريخه وأعماله بتقول غير كدا.. إزاي؟! فهو بيحسبها حساب سياسي.
أحمد منصور: لكن حينما خرجت من مكتبك في 14 أبريل 75 كيف كان خروجك منه..؟
حسين الشافعي: لا.. دي بقى قصة تانية يعني عايزة.. عايزة برنامج لوحده.
قصة خروج الشافعي من السلطة
أحمد منصور: أرجو أن تروي لنا هذه القصة، أو بإيجاز لأن هي ليست عند أحد سواك أنت، ولا زال هناك غموض تاريخي في يوم خروجك من مكتبك كنائب لرئيس الجمهورية في 14 أبريل 75 دون إقالة أو استقالة.
حسين الشافعي: دا طبعًا يعني أنور السادات كان كل أمنيته إنه يتخلص من حسين الشافعي بدون خسائر سياسية بالنسبة له، ولذلك طبعًا يعني أنا عملية مرواحي إلى مطار فايد يوم 5 يونيه..
أحمد منصور: 67.
حسين الشافعي: 67، يعني قد يكون وراها يد خفية، وأنور السادات دا كان دايمًا لابد في مكتب سامي شرف، قاعد جنبه، وقد يكون يعني من ضمن يعني محاولاته إنه أوحى بإن أنا أروح في هذه المأمورية على مطار فايد، وأنا لما بأكتب مذكراتي بأقول سأقص عليكم قصة الشهيد أراد الله له أن يكون شاهدًا واختار له موقعًا متميزًا ليرصد منه الأحداث، ليكون شاهدًا على العصر.
دي محاولة انتهت بإن الحرس اللي كان معايا في الطيارة اللي فيها المرافقين، اللي جت بعدي، انضربت بصاروخ جو جو، وقضي على الضابط في التو واللحظة ويمكن كانت إشارة من الله بيقول لي: هو أنت جايب لي حارس عشان يحرسك، دا أنا اللي بأتولى حراستك، واعتبرتها يعني إشارة بالحفظ.