فهرس الكتاب

الصفحة 4658 من 6253

في سنة 71حصلت حادثة غريبة جدًا، وأنا رايح في الثانوية بتاعة جمال عبد الناصر طبعًا خط سيري معروف وإذا بـ (تريلر) من اللي بيحملوا الدبابات، مقطورة اتفكت وعبرت الطريق بتاع صلاح سالم واجتازت الجزيرة اللي في الوسط وهي بقوة الاندفاع بتاعتها، ولولا أنا عربيتي كانت على أقصى سرعة فاصطدمت أيضًا بعربية الحرس وهشمتها بالكامل، شالت سقفها من فوق، ونقلوا كل الناس اللي فيها على مستشفي الحسين، لم أعلم بهذا إلا بعد التعزية، رحت وفت في المستشفى، وشفت المصابين، بعد كدا جت عملية صالح سرية..!!

أحمد منصور: عايزين نفهم بقى قصة صالح سرية..

حسين الشافعي: صالح سرية ديت هي بقى اللي يعني الموضوع اللي بيهم.. الموضوع بتاع خروجي من السلطة، أتكلم في التليفون ممدوح سالم.

أحمد منصور: أي تاريخ؟

حسين الشافعي: 14 أبريل.

أحمد منصور: 75 اللي هو يوم خروجك نعم.

حسين الشافعي: فاتصل بمكتبي وطلبوا مني عشان أحدد له الموعد، فحددت له الساعة واحدة ونص، الساعة واحدة ونص وخمسة ماجاش قمت أصلي..

أحمد منصور: لم يكن لديك أي مؤشرات في أي موضوع يريد...

حسين الشافعي: لا على الإطلاق.

أحمد منصور: كان رئيس وزراء في ذلك الوقت؟

حسين الشافعي: هو ممدوح سالم، فنهايته.. جه وأنا بأصلي لقيت الباب اتفتح وأجهزة الإعلام، والكشافات والكاميرات والصحفيين وبتاع مع ممدوح سالم، طبعًا دخلوا لاقوني بأصلي، وقعدوا واقفين خلصت صلاة، لما انتهيت من الصلاة قلت له لا أسمح.. لا أسمح لنفسي إني أوجه لك كلام أو أحط إيدي في إيديك قبل ما تقول لي على اللي حصل في الموضوع بتاع صالح سرية، لأن أنا يوم الأحد التالي لانعقاد المحكمة يوم السبت جالي واحد، مواطن..

أحمد منصور: سنة كام تفتكر سعادة النائب؟

حسين الشافعي: سنة 74.

أحمد منصور: 74.

حسين الشافعي: آه

أحمد منصور: هذه قضية الفنية العسكرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت