إن هذه المحاولات لن تجدي ولن تنجح، حيث أن سجل الثورة ومنجزاتها أكبر.. إنها أكبر من كل هذه المحاولات التي لن تطفئ نور الثورة، التي تحدت الاستعمار وأعوانه وكانت لهم بالمرصاد، إعمالًا للمبدأ الأول من مبادئ الثورة وهو القضاء على الاستعمار وعلى أعوانه من الخونة ولما فشلوا في إطفاء نورها والقضاء على آثارها في النفوس المؤمنة، لم يبق أمامهم إلا مساءلتها بل قل محاكمتها، وإني أفخر وأعتز أن كنت أحد هؤلاء الذين اختارهم الله للقيام بهذا الدور التاريخي في قيام الثورة والدفاع عنها في برنامج (شاهد على العصر) .
وفي تقديري أن الثورة لم تكن إلا مجرد غطاء لبذرة إسلامية لا يعلم إلا الله متي يأذن بإنباتها، حيث أننا لن ننتصر إلا إذا كنا مؤمنين، تصديقًا لقوله تعالى (وكان حقًا علينا نصر المؤمنين) إن ما نشهده من التنكيل بالمسلمين يدعونا إلى وقفة للمراجعة وإعادة تقدير الموقف والحساب لحشد جميع مصادر قواتنا، وتحديد أعدائنا ومن وراءهم لتكون المواجهة أكثر شمولًا وأكثر وضوحًا، لأن وعد الله بنصر المؤمنين أمر لا شك فيه ولا ارتياب.
وليكن هدفنا وشعارنا قوله تعالى: وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا، والله عزيز حكيم) وصدق الله الذي يقول (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون) التوبة 35، صدق الله العظيم.
أحمد منصور: شكرًا سيادة النائب، أشكرك شكرًا جزيلًا على هذه الشهادة المطولة التي أدليت بها للأجيال، والتي تحملتني فيها كثيرًا، أشكرك شكرًا جزيلًا باسم كل مشاهدي الجزيرة على ما أدليت به وآمل يعني أن يكون غضبك علي قد انتهى والذي بدأ مع بداية التسجيل، ولكن..
حسين الشافعي: لا.. أنا شاكر، أنا شاكر جدًا، ومقدر للمجهود اللي أنت عملته، وكل ثورة وأنت طيب.