حسين الشافعي: يعني أحمد الله إن أنا يعني يعني راضي كل الرضا عن ما قمت به، ولو عاد التاريخ مرة أخرى يعني يمكن يبقى فيه تجويد أكتر لما حدث يعني.
أحمد منصور: مع تناسي أو.. أو..
حسين الشافعي: لإن إحنا دايمًا يعني الناس بتتناسى إن إحنا أمام أعداء شرسين ولن يستطيع إلا من يتمسك بحبل الله حينتصر في هذه المعركة، ولذلك لما بيتكلم عن الفاسقين بيقول (الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه) يعني خرج على المنهج اللي ربنا كفل له به النصر، والحاجة التانية وقال ( ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل) أصبحوا مفككين ومتفرقين، والحمد لله لا إحنا ماشيين على المنهج، والتفرقة يعني على ودنه والحمد لله.
أحمد منصور: لو طلبت منك في النهاية أن تقول كلمة أخيرة كنت تود أن تقولها بخصوص الثورة وما يثار حولها من بعض الأشياء..
حسين الشافعي [مقاطعًا] : لا والله أنا يعني كنت.
أحمد منصور: والتي ربما دفعتك أيضًا إلى الاعتراض على بعض ما تناولناه.
حسين الشافعي: يعني.. يعني أنا.. ما.. مش من عادتي إن أنا يعني أتكلم من كلام مكتوب، لأن كل حاجة في ذهني إنما يمكن الخاتمة تتطلب إن الواحد يبدي معنى من انطباعه عن هذه المحاولات وهذه التساؤلات، فأنا بأقول وفي الختام ختام هذا الحوار في البرنامج المتميز (شاهد على العصر) .
أحمد منصور: شكرًا جزيلًا.
حسين الشافعي: في قناة الجزيرة، والذي وقف فيه حسين الشافعي مدافعًا عن ثورة 23 يوليو 52 المجيدة أحب أن أؤكد أن هذه الثورة أكبر من أن يدافع عنها أحد، فرد أو أفراد، لأن رصيدها في ضمير الشعوب العربية أعمق من أن تهزه محاولات محاكمة هذه الثورة أو النيل منها، هذه المحاولات إنما هي تعبير عن حجم الغل والحقد التي تكنه الدوائر الاستعمارية في نفسها قبل الثورة التي أقلقتها وأزعجتها بما أحدثت مع من تحريك لواقع المنطقة العربية، وما أحدثته من تعرية للاستعمار ومخططاته، وكشفت أعوانه من الخونة.