فهرس الكتاب

الصفحة 4661 من 6253

حسين الشافعي: والله أنا تقييمي إنه الشعب عاش في تعتيم وكذب، والحقيقة آن الأوان إن الشعب يعرفها، ليس للاقتصاص من أحد، وللتشنيع على حد، إنما هناك ما هو أكبر وأعظم إن إحنا يعني نقضي على الإحباط واليأس اللي الشعوب العربية عايشة فيه لعدم معرفة الحقيقة، ويتجدد لها الثقة، لأنه يوم ما تصدقها الكلام ويعرفوا الحقيقة يستعيد ثقته لأنه حيبقى مشارك، وكذلك يتجدد الأمل، ولذلك أنا شهادتي كلها لتجديد الأمل واستعادة الثقة وللتخلص من الإحباط واليأس الذي تعيشه الأمة العربية لعدم معرفة الحقيقة.

أحمد منصور: ورؤيتك للمستقبل؟

حسين الشافعي: والله دا يمكن بقى يعني المستقبل زي ما بيقولوا"المستقبل في يد الله"ولكن الرؤية للمستقبل هي فيما وعد الله به، ربنا وعدنا بالنصر -إذا كنا مؤمنين- وقال يعني حاجات تدل على أن النصر ممكن إذا كان رباطنا بيه رباط حقيقي، ولذلك يعني لما يخاطب رسوله بهذا الوضوح ويقول له (وإن أرادوا أن يخدعوك فإن حسبك الله، هو الذي أيدك بنصره) - أولًا بنصره - (وبالمؤمنين، وألف بين قلوبهم، لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما ألفت بين قلوبهم، ولكن الله ألَّف بينهم، والله عزيز حكيم) .

أحمد منصور: رؤيتك إيه للوضع الذي يقع فيه العالم العربي اليوم من يعني سيطرة تقريبًا غربية متكاملة على مقدراته وعلى أنظمته وعلى.. يعني.. أليس هذا نتاجًا أيضًا للبدايات التي كنتم طرفًا فيها؟

حسين الشافعي: هو يعني إذا الإنسان بقى عنده ما يحرص عليه، من هذا الحرص قالوا فيه"أذل الحرص أعناق الرجال"أما يبقى واحد عنده حاجة وبيحرص عليها بتخليه يتردد إن هو يأخذ الموقف اللي لازم ياخده.

أحمد منصور: خلال فترة المسؤولية الطويلة التي توليتها هل أنت راضٍ تمامًا عما قمت به، أم أن هناك أشياء تعتبر أنها أخطاء أيضًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت