فهرس الكتاب

الصفحة 4660 من 6253

أحمد منصور: إن... إن التنظيم كله أصلًا كان مختلق ولا يوجد شيء اسمه تنظيم.

حسين الشافعي: دا أنا بأقوله له كمعلومات عن.. بأقول له أنا مش هأحط إيدي في إيدك ولا أسمح لك بكلام إلا لما تقول لي تفسير للكلام ده، قام قال لي يعني ما أنت عارف المتهم لما بتبقى بتحيط به أدلة الإدانة أهو بيقول أي كلام. قلت له ما علينا، أنت جاي ليه؟ فهو كان جاي عشان يقول لي بقى يعني حاجة تخليني يعني أتقوقع وأكش و.. أنت أنت جاي ليه؟ قال لي: أنور السادات قال لي إنه في نيته إنه يعين نائب للرئيس، قلت له طب ما يعين، ما الدستور بيدي له هذا الحق للرئيس أن يعين نائبًا أو أكثر.

وإذا كان تقديره إن الحكاية عايزه أكثر من نائب فالتقدير له والسلطة سلطته، فجاي عشان إيه؟ قال لي: ما تتصل بيه بالتليفون، قلت له: هو اللي قال لك؟ فزاد ارتباكه، قال لي: هو قال لي قبل ما أي حد يعرف تبلغ السيد حسين الشافعي بأنه حيعين نائب رئيس، قلت له يعين، سلطته وتقديره، قال لي: ما تتصل بيه، قلت له هو اللي كلفك أم دي من عندياتك؟ فزاد ارتباكه، قال لي: ما انتوا يعني أولًا وأخيرًا زملاء وبتاع، قلت له: دا اللي عندك؟ اتفضل.

طبعًا لقيت العملية يعني مظاهرها لا تدل على إن يعني فيه إمكانية للاستمرار أكتر من كدا، لكن بدون إقالة وبدون استقالة، وهذا هو اللي حصل وهذه شهادتي عن هذا الموقف.

أحمد منصور: يعني أنت خرجت من المكتب ولم يصدر قرار جمهوري بإقالتك كنائب للرئيس؟

حسين الشافعي: لحد النهارده.

أحمد منصور: وأنت لم تقدم استقالة كذلك؟

حسين الشافعي: لحد النهارده.

أحمد منصور: تقييمك إيه لهذه الفترة الطويلة وهذه الشهادة التي أدليت بها للأجيال عن تلك المراحل الهامة التي عشتها، ما هو تقييمك لها، ورؤيتك لها بعد هذه الفترة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت