أه، وحصلوا على مناصب عظيمة جدًا بعد كده، أنا شخصيًا عُرِض عليَّ هذا العرض، وعرض علي من أستاذي، لأن أنا كنت بشتغل -أيضًا- بجانب الدراسة ك Research arristant..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
باحث مساعد؟
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
وحتى قال لي: طب إنت لما هاتسافر هتاخذ كام جنيه؟ قلت له: مش هاخد كتير، ولكن أنا بأفكر إن أسافر أنا عندي شعور إن ما تعلمته هنا أستطيع أني أطبقه في بلدي، أو أفيد بلدي بيه، وفعلًا أنا مقعدتش، ولكن إيه اللي ساب أثره عندي من الدراسة في الولايات المتحدة؟ المجتمع الأمريكي مفتوح جدًا..
أحمد منصور:
حتى في ذلك الوقت في الحرب العالمية الثانية..
د. مصطفى [مقاطعًا] :
أيوه.
أحمد منصور [مستأنفًا] :
قبل خمسين عامًا تقريبًا؟
د. مصطفى خليل:
أيوه، كان مجتمع مفتوح، لما تقعد مع الأمريكان ممكن يحكي لك أسرار بيته من أول جلسة فمهماش Reserve زي الأجانب الآخرين.
أحمد منصور:
الآخرون محافظون، ويجعلون حواجز بينهم وبين الغير.
د. مصطفى خليل:
مش موجودة، بس هناك الصدقات اللي بتعملها صداقات قائمة once إن الشخص مش خلاص انتهت مفيش صلة، يعني بيجمع، لكن هم كأشخاص طيبين جدًا في مرحلة الدراسة، أنا بتكلم مش مرحلة ما بعد الدراسة..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
هناك فرق؟
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
لا، حياة مختلفة، تنافس شديد جدًا.
أحمد منصور:
يعني أنت كان همك في خلال فترة تواجدك في الولايات المتحدة أن تحصل على رسالتك للدكتوراه، وأن تعود لتفيد بلدك، ولم يكن في تخطيطك بالمرة البقاء هناك، أو الانبهار بوظيفة أو بمنصب، أو بأي شيء مما يشغل الآخرين.
د. مصطفى خليل:
لا، محصلش.
أحمد منصور:
ورجعت من هناك، ولم تتأثر بالحياة الاجتماعية التي هناك، كثيرًا حاولت أن تحافظ على قيمك التي سافرت بها من هنا؟
د. مصطفى خليل: