مش محتاجة، لأن أنا خدتها بطريقة إن ما دام أنا مسلم يبقى لابد إن محمد يبقى أعظم شخصية في العالم، لا ده نتيجة إن الواحد بيقرأ وبيشوف عظمة الشخصية، كانت فين القيم الأخلاقية بتاعة الطباع معاملة الناس، كل هذا بيدي للإنسان نوع من التمسك بدينه وبعقائده.
وإنما في نفس الوقت ما بيدنيش إن أنا أعادي الطرف الآخر، أو الدين الآخر على وجه الإطلاق، أنا ما زلت بأرى إن الإسلام دين سماحة ودين إقناع، مهواش دين عنف، ولا دين إن أقتل وأسرق وأقول: والله المفتي بتاعي قال لي الكلام ده، لا يعني الواحد ما يقدرش يقبل هذا.
أحمد منصور:
دكتور، في الفترة من 1947م إلى 1951م، وهي الفترة التي قضيتها في الولايات المتحدة للحصول على درجة الدكتوراه، ما هي المؤثرات الأساسية التي تركتها البيئة الأمريكية في ذلك الوقت، وأنا حددت تاريخيًا على بنائك النفسي، وعلى شخصيتك، وعلى البيئة -أيضًا- التي انتقلت منها إلى هناك؟
د. مصطفى خليل:
أنا بدي أقول شيء، أنا لما رحت الولايات المتحدة، فيه بعض ناس بينبهروا بالحياة هناك، أنا شخصيًا لم أنبهر بالحياة في الولايات المتحدة، وأستطيع أن أقول إن بمنتهى الصراحة: أنا كنت عايش في مصر في حياة في مستوى أحسن من المستوى اللي أنا رحت وعشت فيه في الولايات المتحدة لما كنت بدرس..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
مستوى اجتماعي تقصد؟
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
مستوى اجتماعي، مستوى مادي، مستوى حياتي، أنا بتكلم بمنتهى الصراحة، ولذلك كان اهتمامي الكبير مش بالناحية المادية، يعني في اللي خلصوا معانا في نفس الوقت كان فيه بعض شخصيات أنا كنت أحبهم جدًا، ولكن كان معايا زميل خلص الرسالة بتاعته، وخد الدكتوراه في نفس الوقت، وبعدين اثنين - إحنا كنا أربعة - اثنين قعدوا عشان..هناك في الولايات المتحدة..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
استقروا واشتغلوا؟
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :