فهرس الكتاب

الصفحة 4672 من 6253

أنا هنا فيه نقطة مهمة اللي دفعتني إني أسألك هذا السؤال، وهو إن في هذه الفترة قبيل أن تذهب إلى الولايات المتحدة، حينما ذهبت إلى تعلم الموسيقى كان (منشي) هذا كان يهوديًا، وأنت تقول: أنك لا تجد من صغرك أي شكل من أشكال الحواجز النفسية في أن تتعامل مع أي إنسان من أي ديانة حتى لو كان يهودي، في هذا الأمر إنت لما عرفت إن المدرس اللي هايدرس لك يهودي، لم يكن لديك أي شكل من أشكال التحفظ على هذا الأمر، أم تقبلك لهذا كان طبيعيًا بحكم إن مصر في ذلك الوقت كان يعيش فيها عدد من اليهود لا بأس به؟

د. مصطفى خليل:

ها قول لسيادتك حاجة، أنا تخرجت سنة 1941م من كلية الهندسة، الفترة اللي قبل كده ما كانش فيه الشعور اللي نما بعد ذلك بعد حرب 1948م يعني فيه فرق هنا، أنا لما أُعْلنت دولة إسرائيل كنت في الولايات المتحدة، وكنت في الولايات المتحدة لي أصدقاء من كل الجنسيات الموجودة، وكل العقائد الدينية إزاي..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

يعني القضية كانت شغلاك -أيضًا- من الناحية العقائدية، كان عندك شغف بأنك تتعرف على كيف يفكر الآخرون؟ ما هي معتقدات الآخرين؟

د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :

أيوه، كان عندي شغف فعلًا، وأستطيع إني أقول: إن قراءاتي كانت.. أحب كتاب مثلًا اللي كان على نفسي في ذلك الوقت، كتاب (حياة محمد) اللي عمله محمد حسين هيكل، وأنا بأقول لأني قريت بعد كده كتب بالإنجليزية وخلافه، فأنا بضع كتاب هيكل ده في مقدمة الكتب اللي الواحد يوصي غيره بإنه يقراها.

أحمد منصور:

هو ربما لأنه خاطب المستشرقين، ووجهوا إلى الغرب أو العقلية الغربية بشكل أساسي، فتركت هذا الأثر في نفسك.

د. مصطفى خليل:

بتترك أثر كبير، لأن لما بنقول لي الواحد يعرف أعظم الشخصيات اللي اتوجدت في العالم، أستطيع أقول على طول كان سيدنا محمد..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

عليه الصلاة والسلام.

د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت