فهرس الكتاب

الصفحة 4671 من 6253

أيوه، كان حصل.. وبعدين حقق معايا، أنا كنت في البكالوريوس في ذلك الوقت سنة 1941م، وكان مظاهرات ضد البريطانيين في ذلك الوقت، وفعلًا التحقيق اللي أجراه معايا شخص تربطني به علاقة -بعد ذلك- قوية جدًا من الصداقة وخلافه.

أحمد منصور:

تذكره يعني؟

د. مصطفى خليل:

أيوه.

أحمد منصور:

لم تذكر لي هل انتميت سياسيًا إلى أي تنظيم من التنظيمات التي كانت تملأ الساحة السياسية المصرية؟

د. مصطفى خليل:

أنا لم أنضم إلى أي تنظيم سياسي على وجه الإطلاق، ولما رجعت من الولايات المتحدة.

أحمد منصور:

قبل الولايات المتحدة.

د. مصطفى خليل:

لا، لم أنضم.

أحمد منصور:

ألم تعجب -أيضًا- بأي تيار سياسي موجود؟ ألم تؤيده من الناحية النفسية؟ ألم..

د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :

من الناحية النفسية، كان حزب الوفد.

أحمد منصور [مستأنفا] :

الوفد؟

د. مصطفى خليل:

أيوه، أنا بأعتقد إن سعد زغلول كان رمز لنا جميعًا، ما زال في قلوبنا حتى الآن كزعيم وطني بيناضل لاستقلال بلاده، لكن أنا كنت بأشعر دائمًا إن التعليم أساس قوة الفرد.

أحمد منصور:

هناك من يتوجه إلى توجه سياسي، أو توجه اجتماعي أو كذا.. أنت توجهت إلى الجانب الرياضي، وجانب التجديف على وجه الخصوص، وانشغلت بهذا في أثناء فترة شبابك، ذكرت لي أثناء جلسات الدردشة التي أجريناها أنك -أيضًا- في الفترة دي كنت تهوى الموسيقى، وذهبت لتدرب الموسيقى، وكان مدربيك من اليهود.

د. مصطفى خليل:

أيوه، اللي حصل في الحقيقة حاولت، بس حاولت وأنا كبير إنه أتعلم العزف على الكمان، فكان فيه موجود في ذلك الوقت كونسرفتوار بتاع واحد اسمه (تجرمان) وكان مدرس الكمان في ذلك الوقت اسمه (منشي) فرحت فعلًا لغاية ما سافرت الولايات المتحدة ما كانش في فرصة إني أكمل.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت