وكنا بنقرأ الكتب، المراجع بتاعتنا كانت إنجليزية، وأنا اتوجدت بعد كده في لجان حكومية، اللي كان بيقولوا لابد أن إحنا نعرب الدراسة في كلية الهندسة وكلية طب .. أنا شخصيًا ما كنتش موافق على هذا، لأن بأقول: انا مش حكاية الوطنية بدون شك إن لو.. أنا رحت روسيا بعد كده وشوفت المراجع بتاعتهم، لقيت المراجع بتاعتهم مترجمة عن مراجع أمريكية من الإنجليزية إلى بتاع طب، هل أنا عندي جهاز أستطيع إني أتابع التطور العلمي السريع اللي بيحدث في مختلف المجالات والتخصص، زي الطب والهندسة والعلوم وكل الأمور؟ لا مش موجود.
أحمد منصور:
رجعت إلى مصر 1951م عُيِّنت أستاذًا مساعدًا في كلية الهندسة، وبدأت تأخذ المجال الأكاديمي في الدراسة، في 23 يوليو 1952م قامت الثورة حينما رجعت من الولايات المتحدة، هل تغيرت -يعني- عقليتك المهنية الأكاديمية، وفكرت في السياسة، أم ظليت تأخذ المسار الأكاديمي بعيدًا عن التغيرات السياسية التي كانت في مصر في ذلك الوقت؟
د. مصطفى خليل:
أنا لما رجعت .. أنا حاجة بدي أقولها يمكن للمرة الأولى: أنا بصيت لقيت في اتصال حصل بين الإخوان المسلمين وبيني، والرسول واحد قال لي: تعالى شوف الشيخ حسن البنا، واحضر وشوف..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
حسن البنا قتل في فبراير 1949م.
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
نعم.
أحمد منصور:
كان في فبراير 1949م قتل حسن البنا.. فبراير 1949م.
د. مصطفى خليل:
يبقى كان الهضيبي هو اللي..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كان حسن الهضيبي في ذلك الوقت كان مرشد للإخوان 1951م.
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
أيوه، فأنا اعتذرت قلت له: لأ.
أحمد منصور:
الذي جاءك كان من الإخوان، كان صديق ليك؟
د. مصطفى خليل:
أيوه، كان صديق، وقال لي: تعال.
أحمد منصور:
ممكن تذكر اسمه، ولا فيه حرج من ذلك؟
د. مصطفى خليل:
لا، مقدرش.
أحمد منصور:
لازال موجود إلى الآن؟
د. مصطفى خليل:
لا، توفى في الحقيقة.