أحمد منصور:
إذا توفى اذكر لنا اسمه.
د. مصطفى خليل:
لا معلش، أنا في الحاجات دي متاعب بدون شك فأحسن، المهم إن أنا في الحقيقة قلت: لا، أنا ما بنضمش لأحزاب سياسية، الوفد كان ممكن إني أدخل وأبقى نشط فيه، ولكن الكلام عن الوفد وقيادته في ذلك الوقت بتخلي الواحد يحجم عن الانضمام، منضمتش وفضلت إن أبقى موجود، اللي حصل بعد كده إن..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
يعني حينما عرض عليك - عفوًا خلينا في الإخوان الآن- حينما عرض عليك أن تلتقي مع مرشد الإخوان، أو تنتمي إلى الإخوان رديت رد قاطع، ولم تفكر في الأمر بالمرة، أم إن الأمر استغرق معك وقت، سعيت إنك تروح تشوف إيه أفكار الأخوان إيه؟، ما الذي عند الإخوان؟ ثم أخذت قرار فوري البت بالقطع مباشرة؟
د. مصطفى خليل:
أيوه، لأنه أنا كنت -وما زلت- وقت كبير بأديه في القراءة، وأنا من ناحية المبادئ نفسها، أنا لا أتفق فيها مع الإخوان..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كمبادئ في الأساس؟
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
كمبادئ.
أحمد منصور:
ولم يجذبك حسن البنا أثناء فترة دراستك، ولا أثناء ..
د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :
ولم يجذبني حسن البنا، التنظيمات اللي اتعملت، ولا النشاط اللي اتعمل، ولا حاجة، وأنا بعتقد إن حركة الإخوان لو كانت اقتصرت على النشاط الاجتماعي، أو النشاط اللي هي -أنا باخد الدين من ناحية قيمه- مش أقول .. طبعًا كثير من الجماعات يقولك: لا، الدين الإسلامي دين ودنيا.
أحمد منصور:
صحيح.
د. مصطفى خليل:
نعم، دين ودنيا، ولكن أنا أقدر أفسر الدين بطريقة، وأفسر الدنيا بطريقة تانية.
أحمد منصور:
يعني هناك قواعد أساسية، ولا يستطيع أحد أن يخرج عنها، يعني حتى الفقهاء المشرعون، وضعوا ضوابط معينة لمثل هذه الأمور، لكن هل معنى ذلك أيضًا أنك بترى إن الإسلام يبقى قيم فقط، ولاَّ ممكن..
د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :