فهرس الكتاب

الصفحة 4688 من 6253

هو كان الوفد.. والله أنا مش فاكر، لكن قابله على أساس إيه إنك اتفضلوا بقى -الكلام اللي طلع- إنتوا نشكركم على إنكم شلتم الملك والكلام ده، بس الحكم دا مفروض بقى إحنا حزب الأغلبية نحكم، وطبعًا الكلام ده رُفض، لأن الحركة لما قامت أو الثورة لما قامت كان لها الأهداف الستة رغم قصر.. يعني نقول الأهداف الستة نحطها في صفحة واحدة.

والأحزاب النهار ده برامجها ما بتبقاش في صفحة، دا بيقدم لك كتيب ضخم وفي مفاده الإجراءات اللي هتتم، ولكن الناس كانت زهقت من الملك فاروق ومن طريقته ومن أسلوبه وأسلوب الحكم وكل الكلام ده، ورحبوا ترحيب شديد جدًا بالضباط اللي قادوا الثورة، لو أنا برجع برضه للماضي، وأستطيع أن أقول إني كنت أعرف عدد منهم.

أحمد منصور:

مين أبرز الشخصيات اللي تعرفها؟

د. مصطفى خليل:

يعني أنا كنت أعرف زكريا محيي الدين، أنا كنت بلعب معاه كورة وإحنا ولاد صغيرين، بلده جنبنا، فكان موجود، وكلهم كانوا اللي عرفتهم أعضاء في نادي التجديف كانوا بيمارسوا رياضة التجديف، كان فيهم زكريا، كان فيهم صلاح سالم، كان فيهم كمال الدين حسين، كان فيهم بغدادي، حسين الشافعي...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

كل دول كنت تعرفهم؟

د.مصطفى خليل [مستأنفًا] :

آه، كان فيه قبل قيام الثورة اللي أستطيع أن أقوله بدون ما حد يقول لي فلان كلام مش مضبوط، أو إنه بينافق حد، الشخصيات اللي قادت الثورة كانوا شباب ممتاز، يعني كل واحد لما بتمسك كل واحد حقيقةً بتشوف تاريخه وعمله ووجوده العسكري وطريقة تفكيره بعد كده، كانت شخصيات ناضجة جدًا.

مش معنى كده إنه لما الشخصيات ناضجة لما بيتقابلوا مع بعض وبيقوموا بثورة إن كل التصرفات تبقى مضبوطة، أو إن الثورة تحافظ على وحدتها، وأن ما يحصلش انشقاقات فيها زي ما حصل.. دا كله بيبقى مختلف، ولكن أنا بتكلم على صفات الشخصية لكل فرد.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت