شعورك إيه لما سمعت وقرأت إن ناس.. شخصيات تعرفهم وبينك وبينهم صداقات عملوا ثورة وصاروا حكام البلد؟
د. مصطفى خليل:
أستطيع إني أنا أقول إن أنا كنت واحد من اللي رحَّبوا بقيام الثورة، ولكن لم أتصل بأي من قادة الثورة، وعلى طول أنا باحترم الأوضاع الرسمية...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
خلاص الملك راح وجا حكم جديد.
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
ودول جم وبعدين أنا كنت أعرفه .. كنت بكلمه، يعني لما كنا نقعد كأصدقاء يا فلان يا فلان، وكل الكلام ده هنا بقى لما خد وضع متغير، أنا احترمت هذا الوضع، ولما تقعد وتكلمه: سيادة فلان، يعني ما فيش بقى إن أنا بشيل التكليف بيني وبينه.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كنت بتلعب معاه كورة وبتاع.
د. مصطفى خليل:
لا أنا ما أشلش التكليف، والواحد بيتكلم هنا في وضع جديد اتوجد، أنا مش عايز حاجة خالص ولم أطلب أي شيء، وماليش أهداف تخليني أروح والله أكلم فلان ده علشان.. أنا كنت في الجامعة وقاعد مبسوط وكل حاجة وباشغل، وكان لما رجعت طلبوا إني أدخل في مجلس الإنتاج...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
إيه هو مجلس الإنتاج؟
د. مصطفى خليل:
مجلس الإنتاج أسس، وكان فيه عدة شُعَب، وكان حسن إبراهيم رئيس المجلس..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ده أحد ضباط ثورة يوليو.
د. مصطفى خليل:
أحد الضباط الأحرار، صدقي سليمان اللي هو كان سكرتير عام المجلس كان صديق، وعرفته برضه من نادي التجديف، هو كان صدقي كان وصل للبطولة في [السكف] اللي هو القارب الواحد كنت أعرفه كويس قوي.
أحمد منصور:
يعني نادي التجديف ده مدخل للوصول لمناصب سياسية عليا.
د. مصطفى خليل: