فبصيت لقيت في مجلس الإنتاج كان فيه مجلس إنتاج ومجلس خدمات، مجلس الإنتاج علشان المشروعات والكلام ده، وفيه شعبة اسمها شعبة النقل والمواصلات، اتصلوا بي قالوا: عندك مانع تيجي عضو في هذه الشعبة، قلت: لا طبعًا ما عنديش مانع، فجيت وكنت باقعد مع.. كان أعضاء في هذه الشعبة سليمان متولي اللي هو النهارده السيد سليمان متولي وزير النقل والمواصلات كان عضو في نفس الشعبة اللي أنا كنت فيها، وابتدت علاقتنا شوف من كام.. ومن وقتها لغاية النهار ده.
كان فيها شخصيات، يعني هو ضابط مهندس، وكان إبراهيم صبحي ضابط مهندس، وكان فيه فتحي رزق اللي هو كان رئيس اللجنة ده كان لواء هو توفي -الله يرحمه- فأنا في الفترة دي كتبت تقرير عن كيفية إصلاح مرفق النقل والمواصلات..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
سنة كام تفتكر تمامًا 54- 55؟
د. مصطفى خليل:
أيوه، قبل الوزارة على طول.
أحمد منصور:
كنت أستاذًا مساعدًا في كلية الهندسة جامعة عين شمس.
د. مصطفى خليل:
أيوه.
أحمد منصور:
وكانت عضويتك في مجلس الإنتاج بداية لدخولك إلى الحياة السياسية.
د. مصطفى خليل:
قعدت سنتين.
أحمد منصور:
في مجلس الإنتاج.
د. مصطفى خليل:
يعني عضويتي في لجنة النقل والمواصلات دي اللي كانت في مجلس الإنتاج وبعدين لما قدمت التقرير انتظرت بقى هل ممكن الكلام ده يتنفذ ولا مش ممكن.. كنت أتمنى إنه يتنفذ، فلما لم يُنفذ فأنا قلت لزكريا محيي الدين قلت له: والله أنا بقى لي سنتين في مجلس الإنتاج، وأنا شايف إن وجودي مالوش فايدة، وأنا عايز أخرج.. عايز أقدم استقالتي، قال لي: لا يا فلان ما تقدمش استقالتك.. ما تقدمش استقالتك! استنيت.
أحمد منصور:
حسيت إنه فيه حاجة؟
د. مصطفى خليل:
لا أبدًا.. أبدًا، إنما صديق عزيز وبيتكلم معايا مش هيغشِّني، فقلت طيب بصيت لقيت بعد كده جمال سالم كان هو وزير الموصلات في ذلك الوقت قدم استقالته، فأصبح منصب وزير الموصلات.
أحمد منصور: