خالي.
د. مصطفى خليل:
خالي، الإشاعات ابتدت، منين اللي هييجي.. منين اللي هييجي، كان كل كلام الإشاعات كلها اللي الواحد بيسمعها إن اللواء فتحي رزق هو اللي هيجي...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
بصفته رئيس اللجنة.
د. مصطفى خليل:
اللي هو رئيس اللجنة، أنا بصيت لقيت في يوم وأنا موجود في النادي طلبوني بالتليفون من الرياسة: فلان، أيوه.. أه والله فيه السيد الرئيس جمال عبد الناصر عايز يقابلك، حاضر فين؟ بيته في منشية البكري.
أحمد منصور:
نعم.
د. مصطفى خليل:
كام؟ الساعة 6 بعد الظهر، قلت لهم حاضر بكل سرور.. فَرُحت وأنا خالي الذهن تمامًا..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كان لك أي لقاءات مع جمال عبد الناصر قبل هذا الموعد؟
د. مصطفى خليل:
لا، أبدًا.
أحمد منصور:
منذ قيام الثورة؟
د. مصطفى خليل:
منذ قيام الثورة.
أحمد منصور:
قبل ما تدخل على جمال عبد الناصر وتروح له بيته في الفترة من 52 إلى 56م، حدثت تغييرات هائلة داخل النظام السياسي المصري.. بعد قيام الثورة بعام تم إلغاء الأحزاب، بعدها بعام حدث الخلاف ما بين عبد الناصر وبين الإخوان، وتم حل الإخوان واعتقالهم.. حدث الخلاف مع الرئيس نجيب وتم استبعاد الرئيس نجيب وأصبح جمال عبد الناصر هو رئيس الدولة في عام 56م الذي توليت فيه الوزارة. قامت حرب 56م، أود أن تُقَيِّم لي بأمانة الفترة.. فترة التغيرات السياسية التي حدثت في الفترة من 52 إلى 56م قبيل أن تكلف رسميًا بأن تصبح وزير في حكومة عبد الناصر؟
د. مصطفى خليل:
التغيرات دي حصلت، وأنا بدي أقول حاجة يعني على الماشي كده: إن 1+ 1+ 1 إلى اثنين وستين مليون لا يجمعهم تنظيم يساوي واحد، إنما 1+ 1+ 1 في تنظيم سياسي ما يساويش 3 يساوي 10 يساوي 20، يساوي 30 يساوي أكثر.
أحمد منصور:
وضح لنا شويه يا دكتور؟
د. مصطفى خليل: