فهرس الكتاب

الصفحة 4692 من 6253

بمعنى إن اللي بينضم إلى تنظيم سياسي ما بيقيمش على إن ده عدده واحد أو اثنين أو ثلاثة، أو التنظيم دهوت شعبيته أد إيه ومدى التصاق الجماهير به، وكل الكلام ده.. الحركة العسكرية أو الثورة لما قامت ما كانش معروف على وجه الإطلاق الأهداف الرئيسية بتاعتهم، ونتائج الصراعات اللي حصلت.

أحمد منصور:

هم نفسيهم ما كانوش عارفنها لما قاموا؟

د. مصطفى خليل:

أيوه هما ما كانش عندهم برنامج.

أحمد منصور:

يعني هما قاموا كحركة تصحيحية يمكن إن كانت تقبل باستمرار الملك، لكن وجدوا نفسهم لديهم قدرة أن يطردوا الملك فطردوه بعد أيام قليلة من قيام الثورة؟

د. مصطفى خليل:

هي -وزي ما قلت قبل كده- الناس كانت زهقت من الأحزاب اللي موجودة بالفعل، وكانوا قابلين للتغيير، وكان الشعور إن أي تغيير هيكون أفضل مما كانوا فيه.

أحمد منصور:

بتعتبرها ثورة أم انقلاب عسكري؟

د. مصطفى خليل:

أفندم؟

أحمد منصور:

بتعتبرها ثورة أم انقلاب عسكري؟

د. مصطفى خليل:

أنا وقت ما قامت كنت باعتبرها انقلاب عسكري، بعد ما بدأت الأفكار الاشتراكية والأفكار إن إحنا بنحكم عن طريق حزب واحد.. هنا تغير مفهوم الحركة أو الثورة، لأنه في الأول لما باقول...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

لكن ده خد عدة سنوات على ما تبلور.

د. مصطفى خليل:

أيوه.

أحمد منصور:

ربما إلى بداية الستينات.

د. مصطفى خليل:

بالضبط.

أحمد منصور:

وإلى تأسيس الاتحاد الاشتراكي كحزب واحد.

د. مصطفى خليل:

بالضبط، لأن قبل كده كان فيه هيئة تحرير، وكان فيه الاتحاد القومي.

أحمد منصور [مقاطعًا] :

وفيه التنظيم الطليعي.

د. مصطفى خليل:

لا.. أنا ما كنتش عضو، حقيقةً أنا بقول لك، أنا ولا كنت عضو في هيئة التحرير ولا كنت عضو في الاتحاد القومي.

أحمد منصور:

ولا في التنظيم الطليعي.

د. مصطفى خليل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت