دكتور مصطفى أعود بك الآن إلى الاستدعاء الذي وُجه إليك لمقابلة الرئيس جمال عبد الناصر في بيته في منشية البكري في عام 56م في الساعة السادسة مساءً.. ماذا تم في هذا الاجتماع أو في هذا اللقاء؟
د. مصطفى خليل:
الرئيس عبد الناصر كان معاه في ذلك الوقت الرئيس أنور السادات، يعني كان الرئيس عبد الناصر ومعاه أنور السادات في حديقة منزله، فلما رحت سلمت عليه طبعًا قعدت فهو قال لي يا فلان أنت تقدر تنفذ -كده على طول- الكلام اللي أنت كاتبه في تقريرك؟ كان قدامه التقرير…
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كان مضى أد إيه على التقرير؟
د. مصطفى خليل:
كان مضى عدة أشهر اللي -زي ما قلت- دفعتني أني أقول طيب بلاش ضياع وقت، والواحد بيروح على حاجة مالهاش نتيجة.
أحمد منصور:
نعم.
د. مصطفى خليل:
فأنا في الحقيقة الخبر أول مرة، وأنا ولا كان فيه اتصال ولا حاجة، ولا عرفت حتى من أي حد، فقلت له يعني أنفذه إزاي؟ يعني أنا بشتغل في الجامعة ماليش علاقة بـ..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
بالهيئة التنفيذية.. بالسلطة التنفيذية.
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
بالجهة التنفيذية.. يعني أنفذه إزاي؟ قال: تمسك المواصلات، قلت له: أمسك المواصلات؟! قال: يعني تبقى وزير المواصلات.. زي ما باقولك أنا فوجئت بـ..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
وكان معظم الوزراء من الضباط في ذلك الوقت.
د. مصطفى خليل:
معظم؟
أحمد منصور:
الوزراء.. معظم أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا وزراء في ذلك الوقت.
د. مصطفى خليل:
لا.. بس الحكومة وقتها اللي دخل معايا الوزارة كان عزيز صدقي وسيد مرعي...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
شخصيات مدنية وقديمة.
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
عزيز لأنه كان في مجلس الخدمات.. أنا كنت في مجلس الإنتاج وهو كان في مجلس الخدمات، سيد مرعي كان في الإصلاح الزراعي فإحنا الثلاثة دول دخلوا في التشكيل اللي جه أثر استقالة -زي ما قلت لسيادتك- جمال سالم.
أحمد منصور: