جمال سالم، نعم.
د. مصطفى خليل:
فأنا كان ردِّي على الرئيس عبد الناصر قلت له: يا سيادة الريس أيوه أستطيع إني أنفذه بس أنا عايز الكلمة اللي قلتها (الباكنغ) بتاعك ما لم يكن فيه (باكنغ) ليّ .. طيب أروح أنقذ إيه؟ كانت العملية هتبقى صعبة.
أحمد منصور:
أنت لما وضعت هذا المشروع وضعته كأستاذ أكاديمي واللاَّ وضعته أيضًا كمشروع قابل للتنفيذ؟
د. مصطفى خليل:
لا.. قابل للتنفيذ.
أحمد منصور:
رغم عدم وجود علاقة سابقة لك بالأشياء التنفيذية.
د. مصطفى خليل:
ما أنا كنت في اللجنة دي.. أنا أساسًا اشتغلت بعدما اتخرجت من 41 إلى 47م لما سافرت في البعثة.. أنا كنت مهندس في السكك الحديدية.
أحمد منصور:
يعني عندك خبرة عملية.
د. مصطفى خليل:
كان عندي خبرة عملية.
أحمد منصور:
أضفتها إلى الخبرة الأكاديمية وأنت تضع التقارير.
د. مصطفى خليل:
فأنا قلت له: يا سيادة الريس ممكن يتنفذ لو تديني (الباكنغ) بتاع التنفيذ، قال لي: أيوه أديك (الباكنغ) ، قلت له: خلاص بس، وخرجت من المقابلة، اتصلوا بيّ بعد كده حلف اليمين في الأيام كذا، الحكومة كان يرأسها الرئيس عبد الناصر يعني الوزارة، وكانوا حوالي 17 وزير.. اللي كان حاجة بقى كانت مثار باستمرار نقاش بيني وبين سيد مرعي إن سيد مرعي لما دخل الحكومة دخلها كوزير دولة...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
بدون حقيبة، بدون وزارة.
د. مصطفى خليل:
إحنا دخلنا أنا وعزيز.
أحمد منصور:
كوزراء.
د. مصطفى خليل:
كوزراء، فكان لما يتكلم في حاجة أقول له: اسكت يا أستاذ أنت وزير دولة ما تتكلمش، يعني خد بالك.. لكن في الحقيقة كانوا اللي أتذكرهم كان فيه الدكتور نور الدين طراف كان شخصية كبيرة جدًا، كان فيه أحمد عبده الشرباصي من الناس اللي ما يقدرش الواحد ينساهم.
أحمد منصور: