لكن فيه أسباب مشتركة اللي أقدر أقول: إن أولا لابد من تحديد هدف الوحدة، أو هدف التجمع، يعني لما بنيجي لمجلس التعاون الخليجي، فيه هدف معين موجود للدول المشتركة فيه، وفيه خاصية معينة بتربط بين أنظمة الحكم اللي موجودة في هذه البلاد، وفيه اقتصاد له أساس شبه مشترك بين هذه البلاد. إذن توقعات أنهم يبقوا على علاقات طيبة أولًا، ومنع التنافس فيما بينهم الضار، أو اتخاذ مواقف ما هياش في صالح كل واحد منهم، ممكن إنها تسهل مش قيام الوحدة، لأننا حتى لغاية قريب خالص ما بنقراش عن بحوث بتطلع بيتناول هذه النقطة، ولكن البحوث كلها اللي بتطلع عبارة عن أنظمة موجودة في ست دول أعضاء موجودة في مجلس التعاون الخليجي.
أحمد منصور:
من خلال ممارستك أنت في قضية الوحدة بين مصر وسوريا على وجه الخصوص؟ كشيء من الوحدات المبكرة، مشاريع الوحدة المبكرة..
د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :
مش بس كده، يعني لما تبص على طبيعة الاقتصاد المصري، لما تبص على تاريخ النشاط بالنسبة للمصريين، المصريين بتقدر تعتبرهم إنهم Prfessionals أكثر منهم تجار، يعني تاريخ مصر كله..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
يعني ناس مهنيين؟ أكثر منهم..
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
مهنيين، ويبقوا مهنيين كويسيين جدًا، الناحية بتاعت سوريا والشام والمناطق دي مناطق تجارة..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
صحيح.
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
ومناطق عبر التاريخ كله كان التجارة العالمية بتفوت من هناك بحرًا حتى الخليج، وبعدين من سوريا لتطلع..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
الهند وجنوب شرق آسيا..
د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :