تجد السوريين ممتازين كناس رجال أعمال، أيوه موجودين، وتجد أنهم ممتازين كتجار، ما حدش يقدر ينكر الكلام ده، لما تشوف حتى العائلات اللي موجودة في لبنان، اللي هي ماسكة الجهاز المصرفي اللي موجود في لبنان، معظمهم من أصل سوري، فتجد فيه خاصية هنا مختلفة بين الأوضاع في سوريا كأوضاع، والأوضاع في مصر كأوضاع..
لما تبص للناحية السياسية كمان الوضع في سوريا ما كانش زي الناحية السياسية في مصر، حتى تجد إنه ممكن أن أنظمة بتتكلم مع بعضها، لما تيجي للنشاط الاقتصادي نفس الوضع، هما حبوا إنهم ينقذوا البلد من استيلاء نظام الحكم الشيوعي عليها (عفيف بيتس) اللي بقولك جا مع (الشيشكلي) ..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
مع.. جاء مع؟
د. مصطفى خليل:
أديب الشيشلكي، وقت ما طلبوا من الرئيس جمال عبد الناصر الوحدة بين مصر وسوريا، فهنا بتجد إن فيه اختلاف كبير سواء من ناحية التفكير، من ناحية الشخصية، من ناحية النظام الاقتصادي، النظام السياسي، وإنما كان له هدف. والهدف يتحقق بأن يحصل أنه مش عايز مد شيوعي يحصل في هذه المنطقة في ذلك الوقت، وده كان الأساس، اللي بعد كده تبين لناس كثير، وأنت لما تقرأ الحوارات اللي حصلت بين الرئيس جمال عبد الناصر وبين السوريين..القادة السوريين بعد كده، ولما حصل انفصال بين مصر وسوريا، وجم تاني علشان محاولة إعادة الأوضاع وفيه مناقشات على جانب كبير جدًا من الأهمية.
أحمد منصور:
عايز أسألك عن دور (عبد الحكيم عامر) على وجه الخصوص في قضية الوحدة والانفصال؟
د. مصطفى خليل: