د. مصطفى خليل:
التنظيم الطليعي ما لعبش أي دور في 17 و18 يناير..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كان لازال له وجود؟!
د. مصطفى خليل:
والله أنا مقدرش أحكم النهار ده، لأن لما بارجع بالذاكرة ما حدش اتصل بي على وجه الإطلاق.
أحمد منصور:
يعني حينما اخترت أمين عام للاتحاد الاشتراكي، وكان ذلك بعد وفاة الرئيس عبد الناصر بأربع سنوات، يعني في عام 74م حينما انتخبت أمين عام للاتحاد الاشتراكي، كان لا يزال التنظيم الطليعي موجود؟ وهو يتبع الاتحاد الاشتراكي وأنت الآن في منصب..
د.مصطفى خليل [مقاطعًا] :
لا ما اعتقدش بعد الرئيس عبد الناصر إنه كان له وجود.
أحمد منصور:
يعني انتهى بوفاة الرئيس عبد الناصر؟
د. مصطفى خليل:
انتهى أيوه، يعني ما اعتقدش، لأن أنا شخصيًا كنت قلت لك بمنتهى الصراحة لا، بعد الرئيس عبد الناصر.. يعني فترة الرئيس السادات ماكانش فيه تنظيم طليعي.
أحمد منصور:
لكن هو يعني بعض التقارير بتشير إلى استمرارية وجود التنظيم، وإنه كان دوره هو إعداد قيادات تواصل مرحلة الحكم بعد ذلك، وكثير من قياداته اللي كانت موجودة أصبحت.. أصبح لها دور في الدولة بعد ذلك، ما مدى صحة ودقة هذا؟
د. مصطفى خليل:
لغاية النهار ده فيه ناس كثير لما بيتكلموا في الموضوع ده، فبيتكلموا فيه مش التنظيم الطليعي، لا، المعهد الاشتراكي..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
المعهد الاشتراكي؟
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
هو كان موجود المعهد الاشتراكي، واللي كان ماسكه كان أحد الناس البارزين في الاتجاه اليساري..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كان سري ولا كان معلن.. المعهد الاشتراكي؟
د.مصطفى خليل:
لا.. لا معلن..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
مين اللي كان ماسكه، طالما كان معلن مين كان اللي مسؤول عنه؟!
د. مصطفى خليل:
كان مسؤول عنه..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
آه
د. مصطفى خليل:
لا، مش هاقدر، أنا ما بجيبش أسماء.
أحمد منصور:
الشهادة ناقصة كده يا دكتور