لم تكن تكفي، وفيه قول: إن بعض حالات إن بعضهم.. بعض ضباط الشرطة ما وافقوش، إنما ده كلام أنا ماكانش كأمين عام الاتحاد الاشتراكي لا أستطيع أن أقول إن فيه دليل، أو أنا سمعته في ذلك الوقت، اللي حصل إن الاتحاد الاشتراكي كان عنده جهاز اللي هو الاتصالات التلفونية المباشرة بجميع أنحاء مصر..
أحمد منصور [مقاطعا] :
حتى القرى والنجوع..
د. مصطفى خليل:
آه، كان موجود، وطبعًا لما بيحصل حاجة زي دي أنت لابد أنك تكون على علم، وتكون متابع اللي حصل، فاللي حصل إن أول إجراء أنا قمت بيه كان عدم استخدام هذا الجهاز لأي واحد إلا بعدما يأخذوا إذني، يعني ما يقدرش..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
يتصل ويشوف إيه الـ..
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
يتصل، وفيه بعض الإخوان اللي هم يساريين اتهموا بعد كده بأنهم وزعوا منشورات في..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
زي (رفعت السعيد) وغيره.
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
وحصل فعلًا اسأل (رفعت السعيد) ، رفعت وقتها قابلني بعد كده قاللي أنا أدين لك بأنك أنت قلت الحق في الشهادة، لأنهم قالوا: إن (رفعت) بعت منشورات من الاتحاد الاشتراكي لأن هم كانوا يقدروا يتصلوا وإلى الجهات المختلفة.. جهات مختلفة، ده لم يحدث وقتها، وأنا لما سُئلت بالنسبة لـ (رفعت السعيد) قلت: لا، ما حصلش، ما حصلش إطلاقًا، ليه؟ لأنه أوقف، مافيش حاجة راحت للكل، وفي نفس الوقت اللي حصل إن أنا طلبت الرئيس السادات في أسوان..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
أنا لا أريد أن ندخل في تفصيل -اسمح لي عفوًا يا دكتور- في 17و 18 ربما أعود إليها بعد ذلك، ولكن إحنا الآن قفزنا من منتصف الستينات ونشأة التنظيم الطليعي، إلى أحداث 17و 18 يناير وكنت وقتها أمين عام للاتحاد الاشتراكي، وقلت في قضية التنظيم الطليعي: أنه من كوادر الاتحاد الاشتراكي تم تخصيص بعض الناس للحفاظ على النظام، وكان سؤالنا: كيف بيستطيعوا المحافظة على النظام وهم غير مسلحين؟!