لكن أنا هنا بقى لا أريد أن أخرج من إطار موضوع التنظيم الطليعي حتى تتضح بعض جوانبه، وأنت كنت شاهد على هذه الفترة وجزء من النظام وقتها، هذا.. ما الذي دفع إلى تكوين النظام الطليعي؟ هل وجود معارضة داخل.. أو ارتفاع الأصوات كما قلت بأن يتغير النظام، أو يكون هناك تعديلات عليه أو غيرها؟
د. مصطفى خليل:
لا.. هي احتياط أكثر منه حاجة..
أحمد منصور:
إن دول يحفظوا النظام، ويدافعوا عنه إذا تعرض لأي شكل من أشكال الاهتزاز، أو محاولات الانقلاب أو غيرها.. طب كيف يدافعوا عنه وهم غير مسلحين؟
د. مصطفى خليل:
والله أصل.. شوف لما تعمل أو حد بيفكر في انقلاب مسلح، انقلاب مسلح لابد أنه هيفكر هيواجه إيه؟ أنت العمل السياسي لابد يبقى واضح.. يعني، هنا مثلا التجربة اللي حصلت اللي هيه الانتفاضة الخاصة بالخبز.
أحمد منصور:
دي 17و 18 يناير؟
د. مصطفى خليل:
أيوه.
أحمد منصور:
78م.
د. مصطفى خليل:
أيوه.
أحمد منصور:
آه، علاقتها إيه طيب بما نحن بصدده الآن؟
د. مصطفى خليل:
أنا كنت وقتها أمين عام الاتحاد الاشتراكي.
أحمد منصور:
صحيح.
د. مصطفى خليل:
ولما حصلت الانتفاضة الرئيس السادات كان موجود في أسوان، واللي حصل إن كان الحكومة قدمت حوالي ليسته فيها ما يزيد عن ثلاثين سلعة رفعت أسعارها مباشرة دون تمهيد لهذه العملية، فطبعًا حركت جزء كبير من الشعب في.. والسادات سماها بعد كده (انتفاضة الحرامية) مش انتفاضة الـ.. كذا، إنما لما حصل الكلام ده قوات الشرطة اللي كانت موجودة ماكانتش تكفي لمواجهة اللي حصل.
أحمد منصور:
لم تكن تكفي ولاّ رفضت الدخول في مواجهة مع الشعب؟
د. مصطفى خليل: