د. مصطفى خليل:
اللي حصل إن كان فيه اتجاهات كثير، وفيه آراء كثير اللي هي بتطالب بتعديل نظام الحكم اللي موجود..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
مين كان بيتبنى هذه الاتجاهات؟ من داخل السلطة؟
د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :
حتى داخل الاتحاد الاشتراكي، يعني حتى داخل الاتحاد الاشتراكي، وسيادتك ذكرت دلوقت إن الاتحاد الاشتراكي كان تشترط عضويته لشغل أي منصب إذن..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ده بناء على كلام سعادتك أنت!
د. مصطفى خليل:
أيوه وده فعلا اللي كان حاصل، يعني أنا ما بانكروش، أنا باقول حصل، ودي فترة من تاريخنا لابد إن يبقوا عارفينها يعني حتى الشباب لغاية ما يكبر، وبعدين يبقى عارف إن ليه ما نجحش وليه نجح والكلام ده كله، لكن لما أبص لأوضاع الاتحاد الاشتراكي، هنا بقى الدعوة لما بتجي كان يقال: أيوه إحنا بنقبل المعارضة، إنما المعارضة دي تبقى معارضة لموضوعات منفصلة بعضها عن بعض. إزاي؟
أحمد منصور [مقاطعا] :
مش معارضة شاملة للنظام.
د. مصطفى خليل:
آه، يعني لما يجي موضوع التعليم، وهنا بتُطرح سياسة للتعليم، ربما فيه أعضاء برضه في الاتحاد الاشتراكي لهم رأي آخر في سياسة هذه السياسة، يبقى هنا يسمح لهم بتكوين أقرب ما يكون إلى غرفة معارضة، يعني مش معارضة قائمة على طول بتواجه الحزب الموجود..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
لا، بتواجه مشروع معين مطروح.
د. مصطفى خليل:
ومتحركة، يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
متغيرة، مش نفس الأشخاص يعارضوا..
د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :
يعني يجوز أنا أشوف أن..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
لك رأي في التعليم، لكن في الصحة أنت مؤيد.
د. مصطفى خليل:
لكن في الصحة أنا مؤيد للي بيتقال، علشان كده ماكانش موجود إنك بتعمل معارضة ثابتة، ده جا بعد كده.
أحمد منصور:
في فترة الرئيس السادات بعد ذلك.
د. مصطفى خليل:
بالضبط.
أحمد منصور: