د. مصطفى خليل:
ما فيش النائب الأول، ما كانش فيه نائب أول.
أحمد منصور:
كان السيد (حسين الشافعي) وكان السيد أنور السادات نائبا رئيس الجمهورية في ذلك الوقت.
د. مصطفى خليل:
أيوه، بس الرئيس عبد الناصر في الحقيقة لما.. هو كان مسافر المغرب على ما أتذكر يعني وإن هو في الزيارة دي طلب إن أنور السادات يبقى نائب رئيس، وعلشان كده حتى لما بيجوا يتكلموا عن مدى أحقية أنور السادات في إنه يرشح نفسه كرئيس، كتير من المؤيدين للوضع ده بيقولوا والله الدستور ما قالش إن لازم كان يأخد Tile اللي هو..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
لقب.
د. مصطفى خليل:
أو مسمى النائب الأول.
أحمد منصور:
في الوقت اللي كان فيه حسين الشافعي نائب للرئيس منذ عام 1962م.
د. مصطفى خليل:
أيوه.
أحمد منصور:
وزكريا محيي الدين ترك في 1968م.
د. مصطفى خليل:
زكريا محي الدين بعد ما ساب السلطة ما أصبح لوش نشاط، وراح قعد في بلده جنبنا في (كفر شكر) والرجل ما بيتدخلش في أي وضع سياسي بعد ذلك.
أحمد منصور:
نأتي لقضية اختيار الرئيس السادات والملابسات التي ذكرتها، صحيح إن ما أطلق عليهم بعد ذلك باسم مراكز القوى هي التي وضعت السادات باعتباره في ذلك الوقت الأضعف من حيث النفوذ في وسطهم، حتى يتم الانقلاب عليه فيما بعد إذا تهيأت الأمور للانقلاب عليه فيما بعد؟
د. مصطفى خليل:
لأ. اللي حصل إن الرئيس السادات مشي في الإجراءات طبقًا للدستور، أنت عارف الدستور هنا يعني بسرعة خالص لابد إن المرشح للرئاسة يزكيه ثلث أعضاء مجلس الشعب، يعني لو حد اترشح للرئاسة لابد أولًا إن تلت يوافقوا على ترشيحك، نفرض إن حصل 2، 3 حبوا إنهم يرشحوا نفسهم لابد إن يبقى فيه التلت أولا، بعد ما بيخدوا التلت..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
يبقى التلتين يوافقوا.
د. مصطفى خليل: