فهرس الكتاب

الصفحة 4758 من 6253

بالظبط، يبقى انتخاب الشخص لابد إن عدد الأصوات اللي واخدها ما تقلش عن تلتين، بعد كده بيتقدم هذا الشخص للاستفتاء عليه بنعم أو لا.

أحمد منصور:

ما حدش بيقول لأ.

د. مصطفى خليل:

ما هو ما حدش بيقول أنا رأيي ان المنصب منصب خطير جدًا، يعني من أخطر ما يكون, والسلطات التي بيحملها رئيس الجمهورية سلطات كبيرة، وإنك تجيب واحد ما عندهوش فكره خالص عن، ويجي من بره مش من داخل النظام ويقول أرشح نفسي، أنا بقولك محدش هينتخبه، وفي كل الدنيا كده، لما تشوف النهارده اللي ماسك الولايات المتحدة عشان الانتخابات اللي جاية..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

لما روسترو جه من بره ما حدش انتخبه.

د. مصطفى خليل:

أه، يعني العملية مش بالسهولة دي، ومهياش نظرية، في واقع سياسي، إنت بتواجهه، وفيه طبعًا آراء بتستشرق المستقبل، وبترى إن المفروض نعمل كذا وكذا بدون شك، نعم.

أحمد منصور:

طيب أنا هنا في قضية الاختيار قضية اختيار الرئيس السادات، قضية اختيار الرئيس السادات بالشكل الذي تمت به كان مرضيًا عنها من كل الأطراف.

د. مصطفى خليل:

كان مرضيًا عنها من جميع اللي لهم تأثير على الأوضاع السياسية في مصر.

أحمد منصور:

كان في حد عنده استعداد يرشح نفسه، أو كان في حد بيطمح فعلًا أن يكون هو رئيس الدولة غير السادات؟

د. مصطفى خليل:

على مدى علمي، لأ هو اللي حصل..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

ولا حتى النائب الثاني اللي هو السيد حسين الشافعي؟

د. مصطفى خليل:

لا، أنا هقولك اللي حصل إيه، اللي حصل بعد انتخاب الرئيس السادات مجموعة من الضباط الأحرار قدمت له مذكرة، هم مضوها أفتكر خمسة أو ستة، وطلبوا إن يتعمل مجلس للرئاسة، وطلبوا إن مجلس الرئاسة ده هو اللي الرئيس بيرجع لهم قبل اتخاذ القرار، الرئيس السادات رفض هذا.

أحمد منصور:

الكلام ده بعد ما تم اختيار الرئيس.

د. مصطفى خليل:

أيوه.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت