تركت حضرتك بعد كده موضوع رئاسة الإذاعة والتليفزيون في إبريل في عام 1971م.
د. مصطفى خليل:
أيوه.
أحمد منصور:
بعدها بشهر في 14 مايو حدث إن الرئيس السادات أعلن القبض على ما أطلق عليه مراكز القوى، وتم تصفية ما يسمى بمراكز القوى، وأعلنت ثورة التصحيح التي أعلنها الرئيس السادات في 15 مايو.كان لك علاقة بأي شيء من الأحداث التي تمت دي؟
د. مصطفى خليل:
مش مباشر.
أحمد منصور:
بشكل غير مباشر.
د. مصطفى خليل:
يعني مش بشكل مباشر.
أحمد منصور:
إيه هي طبيعة العلاقة؟
د. مصطفى خليل:
اللي حصل، يعني بعد الوضع دع إن كان فيه انقسام فعلًا، فيه بعض الشخصيات اللي كانت لها اتجاهات مناصرة للجزء اللي وقف ضد الرئيس السادات، اضطر إن يسافر ومسبش نمرة تليفونه علشان ما يدخلش في العملية، وماحدش يحرجه بإن يقول له تعالى كده أو كده، والوضع كان أزمة حقيقية، يعني موجودة في الحكم، ولكن أكتر واحد يقدر يتكلم عن الفترة دي الأستاذ محمد حسنين هيكل.
أحمد منصور:
بعد ذلك أنت تركت المسؤولية، وشاركت مع تسعة أشخاص آخرين بينهم السيد (مدكور أبو العز) ..
د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :
والشرباصي.
أحمد منصور:
وأحمد شرباصي في رفع مذكرة إلى الرئيس أنور السادات تعترضوا على الاتفاقية التي وقعها مع السوفيت؟
د. مصطفى خليل:
بالنسبة للمجموعة الـ.. هم عشر شخصيات عامة، وزي سيادتك ما قلت كان مدكور موجود، ومدكور فيه صلة قرابة بيني وبينه من ناحية والدتي.
أحمد منصور:
هو كان قائد سلاح الطيران في ذلك الوقت.
د. مصطفى خليل:
أيوه، لما قامت الثورة.
أحمد منصور:
لما قامت الثورة، ثورة يوليو.
د. مصطفى خليل: