أيوه، اللي حصل إن الرئيس السادات فرض عليه من جانب الاتحاد السوفيتي إنه يوقع اتفاقية بين مصر والاتحاد السوفيتي، والاتفاقية دي اللي قالوه السوفيت في ذلك الوقت عبد الناصر قبلها، وإنما لم يوقعها، إنما في تفاهم إن هي ده اللي بتنظم العلاقات بين مصر والاتحاد السوفيتي، الشيء المهم جدًا أن الاتفاقية دا هي كانت بتنص على إن إذا اتكونت حكومة في مصر وطلبت معونة الاتحاد السوفيتي زي ما حصل في أفغانستان الاتحاد السوفيتي يتدخل..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
إذا الحكومة طلبت تدخله.
د. مصطفى خليل:
إذا الحكومة طلبت تدخله، إحنا كانت وجهة نظرنا إن ده شيء ما نقدرش إن يقبل.
أحمد منصور:
كانت مطروحة هذه الاتفاقية، مطروحة للنقاش أم كان الرئيس السادات وقع عليها؟
د. مصطفى خليل:
وقعها.
أحمد منصور:
أنتم اعتراضكم كان بعد التوقيع؟
د. مصطفى خليل:
إحنا اعتراضنا على إن الرئيس السادات، كنا بنقول الغ هذه الاتفاقية إحنا مش كنا ضد الرئيس السادات بالعكس، لأن في الوقت اللي راحت فيه العريضة دي الـ.. بيسموها عريضة كانت إشاعات كتير عن اتجاه مجموعة اللي هو السادات..بعد كده
أحمد منصور [مقاطعًا] :
الكلام ده كان وأنت لسه رئيس للإذاعة والتليفزيون.
د. مصطفى خليل:
لأ.
أحمد منصور:
يعني قبيل 14 مايو.
د. مصطفى خليل:
أيوه، يعني قبيل..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
معنى ذلك إن الرئيس السادات كان عنده هواجس، ومخاوف من أن يحدث عليه أي شكل من أشكال الانقلاب من هذه المجموعة أو غيرها؟
د. مصطفى خليل:
لأ، إحنا خفنا إن.. أولًا لو كان يحصل حاجة زي دي كان معنى كده إن البلد كلها بقت شيوعية، وإن الشيوعيين مسكوا الحكم، وحلني بأه ما دام الشيوعيين مسكوا الحكم، وهندخل في عملية بالنسبة للأوضاع الدولية، بالنسبة لوضع أمريكا، بالنسبة للاتحاد السوفيتي، كل الكلام ده مشاكل بجانب استيلاء الشيوعيين على الحكم ما كانش مصر تقدر إنها تواجهها.