أو اتنين وخمسة اتنين وحاجة، إن الساعة ستة بعد الظهر مساء كلمني السيد مرعي، لما كلمني السيد مرعي قال لي: أنت عملت دراسة عن البترول.. وضع البترول، قلت له: أيوه أنا عملت عنها دراسة، قال لي هي فين؟ قلت له عند السيد محمد حسنين هيكل، قال دا الريس كلفني إني أشوف الوضع ده، علشان أنا هسافر دول الخليج، قلت له بكل سرور هابعتلك الدراسة، وشوفها.
أحمد منصور:
كانت مسودة لم تطبع.
د. مصطفى خليل:
كانت مسودة كانت 900 صفحة، فلما بعتله المسودة، كلمني في التليفون بعد كده، وقال لي: أنت مستني إني أنا أقرأ 900 صفحة، قلت له والله أنت طلبت كده، وأنا بعتلك، أنت عايز إيه دلوقتي، قال تقدر تعمل لي مذكرة مختصرة بقدر الإمكان، وتعرضها بكره.. نتقابل في الاتحاد الاشتراكي، وبعدين نروح للدكتور (فوزي) ونور بها له، قلت له حاضر.
أحمد منصور:
دكتور فوزي كان وزير دولة للشؤون الخارجية في ذلك الوقت.
د. مصطفى خليل:
دكتور محمد فوزي لا، كان وزير خارجية.
أحمد منصور:
كان وزير خارجية.
د. مصطفى خليل:
المهم أنا ما بكتبش، أنا بملي، فطلبت من زوجتي إنها تقعد، مليتها الـ.. كان 16 صفحة، وخدتهم، ورحت زي ما اتفقنا الاتحاد الاشتراكي، حطهم على Type wnitr، وبعدين خلصوا، فرحت أنا والسيد مرعي وهيكل، وقابلنا الدكتور فوزي.
ولما قابلنا الدكتور فوزي قلت له والله أرجو إنك تطلب السفير، فيه وكيل وزارة موجود في الخارجية اللي هو ماسك الشؤون الاقتصادية أنه يحضر، فحضر وبعدين أنا قرأت ال16 صفحة، وطلبت رأي.. إذا كان فيه حاجة نقدر نعملها، حاجة تانية تحبوا نضيفها، حاجة نعدلها، الموضوع موضوع خطير مش موضوع..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ممكن تقول لنا في إيجاز: خلاصة أهم الأشياء الأساسية في هذه الدراسة؟
د. مصطفى خليل:
إننا لا نستخدم البترول كسلاح
أحمد منصور:
ده كان تصورك قبل الحرب ما تقوم؟
د. مصطفى خليل: