ومازال لغاية النهارده، والحرب لما قامت ما قلناش إطلاقا إن البترول هيستخدم كسلاح، مش حقيقي.
أحمد منصور:
طيب اللي أعلن؟
د. مصطفى خليل:
ولا اللي أعلن، وأنا لما رحت للملك فيصل وقابلته، وأنا بدي أقول الملك فيصل من الشخصيات العظيمة جدًا في العالم العربي كله، والعالم الدولي.
أحمد منصور:
في تاريخ العالم العربي الآن.
د. مصطفى خليل:
أيوه، وأنا لما بيقول لي هتروح، وبعد كده اتفقنا إن أنا أروح بتعمل اعتبار للشخص اللي قدامك، نوعه إيه، يعني تكلمه إزاي، تقنعه بإيه، الموضوع باختصار كامل كان إن نتيجة الدراسة إن أمريكا عندها احتياط استراتيجي، أوروبا عندها احتياطي -الغربية- عندها احتياطي استراتيجي.
فيه اتفاق إن الدولة التي تمنع عنها البترول الاحتياط الاستراتيجي للأوروبيين يمدوها بهذا الوضع، إن الدول العربية ما تقدرش أبدًا من ناحيتين احترام الاتفاق، إن إحنا نقول هينفذ، وأنا بقول ما نحطش الدول العربية في هذا الوضع، لأن الدول العربية معتمدة على صادرات البترول في ميزانيتها.
إذن ما نقدرش تقول لدولة معتمدة 90% أو 95% على صادراتها من البترول اقطعي البترول في يوم وليلة قبل ما كانت تعمل حسابها بمدة طويلة لسياسة تانية، طيب البترول نعامله إزاي، البترول يعامل كسلعة اقتصادية، واستراتيجية معنى اقتصادية إن حسب العرض والطلب يحدد السعر، استراتيجية معناتها إيه؟ معناتها إن لو كان فيه دولة بترتبط مع مصر مثلا أو بأنها تورد لي معدات عسكرية، وجت وخدت صف إسرائيل، ومنعت هذا، يبقى هنا بقى أنا من حقي أمنع عن هذه الدولة..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
المنع هنا منع استراتيجي مخطط، وليس منع عام.
د. مصطفى خليل:
رغم علمنا إن هذا لن يؤثر اقتصاديًا على هذه الدولة.
أحمد منصور:
لكن دكتور اللي حصل كان غيره كده، حينما قطع النفط..
د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :
بعد أد إيه؟
أحمد منصور:
حتى بعد أد إيه يعني إذن هناك سلاح..