[حوار متداخل غير مفهوم]
د. مصطفى خليل:
ما هو أنا هأجيلك، اللي حصل.. طيب توصيتنا إيه بالنسبة للنفط، توصيتنا إن الدول العربية ممكن إنها تؤمن النفط، ولكن لا تؤمن بيع النفط، ونقله إلى الدول المستهلكة عملية النقل والبيع دي..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
هم يتكفلوا بها
د. مصطفى خليل:
بالظبط.
أحمد منصور:
وده هيلقي عليهم العبء، هيلقي عليهم عبء ومسؤولية معينة.
د. مصطفى خليل:
مبقدرش يعملوها، النقطة الثانية إن الكلام اللي كان موجود وقتها، إن تكاليف إنتاج برميل البترول العربي منخفضة جدًا بالمقارنة ببحر الشمال.
أحمد منصور:
صحيح ولازالت حتى اليوم.
د. مصطفى خليل:
ولا زالت إنما السعر اللي ممكن يقبل في الغرب، والكتاب ركز عليها عشرة دولار.
أحمد منصور:
وكان وقتها سعر النفط في حدود 5 دولار.
د. مصطفى خليل:
كان 3 دولار، 30 سنت، وكانت الدول العربية في اتفاقية اسمها اتفاقية طهران، كان المفروض، اللي هي كانت ماشية في 1975م، وكان العرب بيطلبوا زيادة سعر البرميل 15 سنت، فإنت لما تروح تقول له لا والله بلاش 15 سنت، وهات العشرة دولار، يبقى كلام معقول، لأنك بتطلب منه إنه يعاونك، أنت مش رايح تطلب منه، إن هو تخربه اقتصاديًا.
أحمد منصور:
طيب حتى لا نغرق في هذه التفصيلات، هذه هي أهم خلاصة ما في هذه الدراسة، وعرضتموها على الملك فيصل أنت والسيد مرعي، وكان قبل الملك فيصل ما عرضتموه عليه.
د. مصطفى خليل:
بالظبط.
أحمد منصور:
ولكن اللي حصل بعد ذلك هو إن النفط قطع عن الدول الغربية واستخدم كسلاح، هل صحيح إن الرئيس السادات هو الذي طلب من الدول النفطية أن تعيد تصدير النفط مرة أخرى إلى الغرب؟
د. مصطفى خليل:
اللي حصل إن هولندا هي اللي.. وكان برضه بتوصية مننا خفضوا الإنتاج 5% فقط، علشان ترفع سعر البرميل لعشرة دولار.