فهرس الكتاب

الصفحة 4777 من 6253

أعتقد إنه قال: الحقيقة في جزء كبير من الكتاب بتاعه، العلاقات ساءت بين مصر والولايات المتحدة بعد رفض الولايات المتحدة تمويل بناء السد العالي.

أحمد منصور:

يعني نقدر نقول: إنه ظلت إلى نهاية الخمسينيات ظلت هناك علاقات جيدة؟

د. مصطفى خليل:

أه، تقريبًا.. تقريبًا الوضع بعد كده إن تشكلت الأحزاب الاتحاد الاشتراكي، وزع على هذه الأحزاب جميع المقار، أنا قمت بالعملية دي، التلفونات، الشقق اللي واخدها الاتحاد الاشتراكي وزعت على الأحزاب.

أحمد منصور:

أنت في هذه المرحلة انتخبت في عام 1974م بعد نهاية مؤتمر (مستقبل مصر) كأمين عام للاتحاد الاشتراكي.

د. مصطفى خليل:

أيوه.

أحمد منصور:

حينما اخترت لتقوم بمهمة الأمانة العامة كان دور سعادتك واضح بالنسبة لك في ظل وجود منابر أو أحزاب سياسية بعد ذلك؟

د. مصطفى خليل:

أيوه، كان واضح جدًا بالنسبة لي.

أحمد منصور:

كان إيه الدور اللي واضح؟

د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :

لإنه لو سألتني عن ضميري السياسي، أقولك: إن الديمقراطية مش ممكن إنك تؤصلها بحزب واحد، يعني الكلام.. حرية الرأي داخل الحزب.. الكلام دا.. ممكن يكون موجود، ولكن رئاسة الحزب باستمرار حتى في الأحزاب الموجودة النهارده في الديمقراطيات العريقة، وظيفة اللجنة اللي بتبقى مركزية أو المركز الحزب بيتأثر بشكل كبير جدًا بشخصية رئيسه، يعني (بلير) النهارده شخصية الرئيس هي اللي طورت برنامج (العمال) .

أحمد منصور:

في بريطانيا.

د. مصطفى خليل:

بحيث إنهم قدروا ياخدوا أغلبية النهارده، برضه في ألمانيا نفس الوضع لما تروح فرنسا نفس الوضع بتجد رئيس الجمهورية من حزب ورئيس الوزراء والأغلبية من حزب تاني يبقى هنا وجود الأحزاب السياسية يبقى ضرورة لتربية المواطنين تربية سياسية، وإنهم يفهموا دور الأحزاب إيه.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت