حينما سمح الرئيس السادات بقيام الأحزاب، هل سمح لها -أيضًا- على أن تكون ديكور للديمقراطية، أم كان لديه استعداد أن يمنح حرية لهذه الأحزاب، بحيث لو نجح فيها أحد الأحزاب في أن يصل إلى السلطة أن يتنازل؟
د. مصطفى خليل:
لأ ماعتقدش إنه كان ديكور إطلاقًا، أعتقد إن الرئيس السادات كان مخلص تمامًا في تبنيه للفكرة في حد ذاتها، مش إنه يعمل نظام هو ديكور، وعارف إنه هو اللي بيحركه من الخارج، لإن العلاقة بينه وبين التجمع مثلًا مبتسمحش بهذا بينه وبين مصطفى كامل مراد، أيضًا مصطفى كامل مراد كان واخد دور باستمرار اللي هو أقرب للاقتصاد الحر أنا ما بحبش..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
دا شيء معلن، لكن هو كان جزء من النظام طوال السنوات الماضية.
د. مصطفى خليل:
هو كان جزء من النظام مفيش شك، ولكن حزب التجمع -أنا آسف- حزب الوسط الحزب الوطني المصري في ذلك الوقت تحت رئاسة السيد ممدوح سالم هو كان الأساس اللي بعد كده جه الحزب الوطني الديمقراطي.
أحمد منصور:
حزب مصر، ثم الحزب الوطني الديمقراطي.
د. مصطفى خليل:
بالظبط..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
نعم.
د. مصطفى خليل:
الرئيس السادات كان لابد من وجود قانون بقى ينظم نشاط الأحزاب.. القانون دا اتعمل -فعلًا- أنا مانكرش إن كان لي دور فيه يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
مقلتليش عن دورك حينما عينت أمين عام للاتحاد الاشتراكي، لم تقل لنا.. وقلت: إن الأمر كان واضح بالنسبة لك، لكن ما هو الدور اللي كان واضح بالنسبة لك؟
د. مصطفى خليل:
إن إحنا نحول الاتحاد الاشتراكي إلى نظام حزبي، وأهم حاجة..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
أن يتم تصفية الاتحاد الاشتراكي.
د. مصطفى خليل: