لأ، شوف أهم حاجة كانت بالنسبة للإنسان، لما بيفكر في الوضع، النظام الديمقراطي بيتيح تداول السلطة يعني بالانتخابات ممكن جدًا إن الحزب سواء كان يسار أو اليمين إن هو يتفوق على الحزب اللي معاه الأغلبية، مش النظام الديمقراطي، بعض الناس بيفتكروا هنا إن الأحزاب السياسية معنى إنها تلعب دور سياسي إنها تشارك في الحكم.
حزب الأغلبية لأن دا واضع تاني، أهم حاجة إن الأحزاب السياسية في ذلك الوقت ما كانتش فيها التطرف في بعض الاتجاهات كما نرى في الوقت الحاضر تطرف يميني معين يساري معين، الوضع كان لغاية تكوين الأحزاب السياسية كان البلاد اللي كانت نظمها اشتراكية، كان بترى -مثلًا- الاتحاد السوفيتي مثلًا في النجاحات اللي حققها سواء اقتصادية كما كانت تعلن، إن الاتجاه دا لابد إنه يسير عليه، أو مثله حزب الوسط، الرئيس السادات لما أعلن عن بعد كده الأحزاب واتوافق على قانون نشاط الأحزاب السياسية أهم نقاط القانون..
أحمد منصور:
أنت رأست اللجنة التي وضعت هذا القانون؟
د. مصطفى خليل:
لأ أنا كنت عضو -طبعًا- في هذه اللجنة.
أحمد منصور:
بصفتك أمين عام للاتحاد الاشتراكي.
د. مصطفى خليل:
أمين عام للاتحاد الاشتراكي، وأهم حاجة في هذه الأحزاب إن الحزب ما يكونش فرع لحزب سياسي خارجي بمعنى إن الأحزاب الشيوعية، زي -سيادتك- ما أنت بتعرف كان الحزب الشيوعي الموجود في بلد بيدين بالولاء للاشتراكية الدولية، فقانون الأحزاب منع هذا الحزب ما يكونش مبني على أساس ديني، يعني منقدرش نسمح في ذلك الوقت بتكوين حزب مبادئه زي اليمين المتطرف النهارده، أو إن المسيحيين المصريين ينشئوا حزب.
أحمد منصور:
طيب هناك بعض الناس يقولوا ما المناع؟ وهناك مثلًا الحزب المسيحي حكم ألمانيا لفترة، الأحزاب المسيحية تحت هذا المسمى موجدة في أوروبا.
د. مصطفى خليل:
هي مسميات في أوروبا.
أحمد منصور:
أيضًا، كان يمكن أن تكون هنا -أيضًا- هي مسميات.