د. مصطفى خليل:
لأ.
أحمد منصور:
وتستوعب من يريد أن يدخل في إطارها.
د. مصطفى خليل:
هأقولك.. الأحزاب المسيحية الأوربية حاجة تاريخية فقط، وإنما بتدل كعنوان على إن الحزب دا واخد الاتجاه اليميني أكتر منه أي حاجة تانية، وزي ما حنا عارفين في فرق كبير من التعاليم المسيحية فيما يختص بالنشاط السياسي، ومعتقدات بعض المتطرفين اليمينيين بإن الدين أو الإسلام دين ودنيا يعني هنا إحنا بنواجه وضع مختلف عن الأحزاب..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
يعني أنت بتعتبر.. أنا ناقشت معاك في حلق سابقة العلاقة بين الإسلام، يعني الإسلام دين ودنيا، ووصلت حضرتك لقناعة أساسية، هو أنك لا ترى أن يحكم رجال الدين، ولكن ترى أن رجال السياسية يحكموا بالإسلام.
د. مصطفى خليل:
طب ودا اللي حاصل النهارده، لأن تعاليم الإسلام، القوانين .. المصدر الرئيسي للقانون هو الشريعة.
أحمد منصور:
في هذا الجانب -أيضًا- جانب الأحزاب الدينية وعدم السماح ليها، أما ترى أن ذلك يغلق الباب أمام من يريد أن يعمل في الإطار الذي وضعته الدولة، وهذا هو الذي تسبب في نشوء تيارات كما يطلق عليها متطرفة، ويعني سبب قلاقل ومشكلات في المجتمع المصري، لم يرها من قبل بسبب التضييق السياسي عليه، وعدم إتاحة المجال أن يعبر هؤلاء في إطار نظام الدولة عن تجمعاتهم أو عن أفكارهم والدولة تستوعبهم بدلًا من أن تحاربهم؟
د. مصطفى خليل:
الفرق الأساسي إن اليمين المتطرف أو اليسار المتطرف موش مستعد إن يلعب دور سياسي بالنظام القائم، إنما عايز يهد هذا النظام وينشئ نظام جديد قائم على معتقداته.
أحمد منصور:
هذا جانب من المتطرفين، فعلًا ممكن أن ينادي بذلك، يكفر النظام، يعتبر أن النظام خارج ولابد أن يهدم، لكن في كثيرين -أيضًا- ينادون بأن يعملوا من خلال النظام، وهناك دول عربية بتسمح لأحزاب إسلامية أن تعمل في إطارها ومستوعباها بالكامل، ولا تستطيع أن تخرج عن إطار النظام.