فهرس الكتاب

الصفحة 4781 من 6253

د. مصطفى خليل:

شوف، الأحزاب اللي هي بتبقى عقائدية باستمرار الجناح المتطرف هو في النهاية اللي بيسيطر، والخبرة اللي شوفناها بعد كده اللي حصل في إيران، واللي بيحصل في أفغانستان النهارده، الصراع الدموي اللي حاصل في الجزائر بعد الانتخابات البلدية عندهم لغاية النهارده، كل الحاجات دي بتدينا فكرة إن نقول: لأ لنشاط حزب ديني، لأن في الحالة دهيت، هانبص نلاقي نفسنا انزلقنا للوضع اللي كانت فيه لبنان لما..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

طب ماذا تفعل في المتدينين، وهم جزء أساسي من تكوينة الشعب المصري؟

د. مصطفى خليل:

المتدينين ممكن جدًا ينضموا إلى حزب الوسط أو الحزب الوطني النهارده، لإن من مبادئ الحزب الوطني إن إحنا -أيضًا- بنادي أيوه إن الإسلام لابد إن بكون له دور ولكن دور فين؟ في التشريعات مش إن رجال الدين هما اللي يحكموا في فرق كبير جدًا..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

ما هو حضرتك قضية رجال الدين ديا هي قضية فيصلية، هنا رجال الدين لم يحكموا في تاريخ الإسلام كله، يعني في تاريخ الإسلام كله يعني في تاريخ الإسلام من أوله لآخره، كان الخليفة حاكم سياسي، لكن هي القضية هي الحكم بالإسلام، الآن حتى لا ندخل كثيرا في إطار..

[حوار متداخل غير مفهوم]

د. مصطفى خليل:

القضية اللي سيادتك بتقول عليها تاريخيًا صح، يعني لو بتدرس التاريخ تلاقي الكلام دا مضبوط، ولكن الأيدولوجية النهارده اللي بتسيطر على الجماعات الإسلامية ما بتقولش كدا مختلفة.

أحمد منصور:

على جانب منها.

د. مصطفى خليل:

إلا زي (حسن الترابي) ما كان بيسعى إنشاء خلافة إسلامية أو خلافة دينية أنا بأقول دا يبقى بداية النهاية بالنسبة لمصر أنا باتكلم على مصر فقط ما بتكلمش على البلاد العربية التانية، كل بلد حر ينظم نشاطه بالطريقة اللي تعجبه، ولكن ما تقدرش تمنع في الحالة دي حزب مسيحي إنه يتكون في مصر، وما تقدرش تمنع أحزاب تانية، كل واحد النهارده في 14 حزب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت