فهرس الكتاب

الصفحة 4782 من 6253

أحمد منصور:

الأحزاب -في الآخر- أليست تجمعات سياسية، تسعى لمصالح الناس بالدرجة الأولى، وتعمل في إطار نظام الدولة نفسه؟

د. مصطفى خليل:

والله الأحزاب كلها لما تقارن البرامج بتاعتها بما يفعلونه بعد الاستيلاء على السلطة، دا بيبقى شيء ودا شيء يختلف، وبعدين ما نقدرش نقول والله أيوه إحنا بنقبل هذا وإذا حصل طب في المستقبل نعمل إيه، لأ في المستقبل بيستولي على السلطة، وبيفرض حكمه على غيره.

أحمد منصور:

يعني في النهاية إذا اختار الشعب، يعني في النهاية بنقول: إن في 14 حزب الآن في مصر تكاد تكون أرقام، مجرد أرقام أحزاب، وليس لها إي شكل من أشكال الفاعلية المباشرة في الحياة السياسية المصرية.

د. مصطفى خليل:

شوف أنا بدي أقولك حاجة كمان مهمة جدًا، لإن الرأي اللي بتقوله سيادتك دا بيتداول إن الأحزاب السياسية، مثلًا ملهاش أقدر أقول جذور في الشارع، تعداد الأحزاب في الخارج.. يعني تجد حتى وقت الحزب تعداد الحزب الشيوعي كان لا يزيد2% من عدد السكان، إن أنا أتصور إن كل مواطن مصري هايبقى عضو في حزب، وعضو فعال في هذا الحزب، وكل الكلام دا أنا بأقول إمكانيات تحقيقه مش سهلة.

أحمد منصور:

لكن على الأقل تكون هناك نسبة..

د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :

على الأقل يكون فيه نشاط مركزي.

أحمد منصور:

لكن يعني هناك الآن انفصام بين المواطن المصري، وما بين إن ثقته في هذه الأحزاب تعبر عنه، أو الحياة الحزبية بشكل عام هي حياة حزبية صادقة، وتعبر عن النظام الديمقراطي الفعلي حتى ينتمي إليها الناس، تعيش حياة انفصام ما بين أداء الأحزاب تحولت الأحزاب إلى مجرد أشياء تقوم على مصالح بعض الفئات، أو بعض الشخصيات أو بعض العائلات للأسف، والمواطن المصري صار ضايع، وفقد الثقة تمامًا أن يكون له دور يمارسه من خلال هذه الأحزاب.

د. مصطفى خليل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت