فهرس الكتاب

الصفحة 4783 من 6253

دور المواطن في الحقيقة، وزي ما قلت قبل كدا، إنك لما بتاخد الأحزاب السياسية، لو كان عندك حزب فيه واحد زائد واحد زائد واحد لمليوني، وملهمش تنظيم سياسي نشط بيبقوا كقوة واحد، إنما واحد زائد واحد + ميه لغاية ميه. إذا جمعهم تنظيم نشط ممكن إن ده يكون يمثل ميت ألف مش ميت واحد

أحمد منصور:

دكتور مصطفى.

د. مصطفى خليل:

أيوه.

أحمد منصور:

بالنسبة لقانون الأحزاب -أيضا- الكثير يعتبر إن العقبة فيه هو، لأنه لم يتح المجال لاستيعاب كافة التوجهات الموجودة على الساحة المصرية، وجعل قضية الأحزاب القائمة هي أحزاب شكلية، لا يمكن لأي حزب منها أن يصل إلى السلطة، القائمين على الأحزاب أنفسهم يقولون إنه يتم وضع العراقيل والعقبات أمامهم لمجرد أن يقوموا بعمل تجمع أو اجتماع أو غيرها، معنى ذلك إن هذا القانون بحاجة إلى إعادة نظر من جديد بعد مرور هذه السنوات الطويلة على وضعه؟

د. مصطفى خليل:

شوف سيادتكم -طبعًا- إعادة النظرة لأي قانون طبقًا لتغير الظروف، ممكن محدش يقدر يعارض الرأسي اللي بيتقال، ولكن لما نقول ما هي الأسباب اللي بتدعوا إلى إعادة النظر إلى هذا القانون، سيادتكم بتقول إن فيه عقبات في سبيل إنشاء الأحزاب. أنا بقول: إن فيه لجنة هي لجنة الأحزاب، أنا كنت برأسها، وقت ما كنت في الاتحاد الاشتراكي، النهارده اللي بيرأسها السيد رئيس مجلس الشورى، القرار بتعها مش نهائي، لإنه يقدر يستأنفه، وفيه تلت أحزاب اللجنة رفضت البرامج على اعتبار إن البرامج دهيت.. القانون ينص أن يكون متميز عن غيره من البرامج فوجدوا إن تلاتة لما رفعوا قضية كسبوا القضية وأصبحت أحزاب..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

ده معظم الأحزاب نشأت بأحزاب قضائية، وليس بموافقة اللجنة؟

د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت