لأ، دا بعض الأحزاب نشأت بموافقة اللجنة، والبعض الآخر كان نتيجة زي سيادتكم ما بتقول الناحية القانونية، أنا بقول: ما فيش عقبات الكلام اللي بقوله ليه؟ إن إحنا بنضع عقبات مفتعلة أمام قيام أحزاب؟ ولكن الأحزاب اللي تكونت زي سيادتك ما بتقول، إذا كان فيه بعض الناس بيقولوا ملهمش برامج بتتصل بجماهير الشعب، ملهمش المساندة الشعبية الكبيرة.
أحمد منصور:
دكتور مصطفى، الآن أنا أعود لقضية الاتحاد الاشتراكي، وكيف تم تصفيته مع بروز الأحزاب السياسية؟ وأنت كنت الأمين العام، ومن المفترض أنك القائم على تصفيته؟
د. مصطفى خليل:
اللي حصل بالظبط إن الاتحاد الاشتراكي طبقًا لقانون الأحزاب -أيضًا في ذلك الوقت- استمر هو الجهة اللي لها حق الاتصال بأحزاب سياسية خارجية، يعني الأحزاب في ذلك الوقت طول وجود الاتحاد الاشتراكي، كان الاتحاد الاشتراكي هو اللي شامل الطرف الوحيد للاتصال بالأحزاب السياسية في الخارج، دلوقتي الشرط ده مش موجود،ولكن وقتها كان موجود، إذن لما جينا نوزع طبعًا كان فيه لجنة صغيرة داخل الاتحاد الاشتراكي اللي هي قامت بتوزيع الأماكن وتوزيع الخدمات بتعتمهم سيارات تليفونات إلى آخره، كلها مكنت الأحزاب من ممارسة نشاطها الأكتر من كده، إن الأحزاب محتاجة إلى تمويل، لإن منقدرش يعني إن أقعد في برج عاجي كده، وأفتكر إن الأحزاب دول هيعيشوا على اشتراكات العضوية، الاشتراكات العضوية مبجبش رقم كبير، وزي سياتك ما أنت عارف، حتى في الولايات المتحدة..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
صحيح.
د. مصطفى خليل:
مشكلة هي تمويل النشاط الحزبي..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
الحزبي.
د. مصطفى خليل: