في فترة معينة أو قدام انتخابات قادمة، القانون جعل الحكومة إنها تمد هذه الأحزاب بالمعونات المالية كل الأحزاب، دا حاصل لغاية النهارده، الاتحاد الاشتراكي لما حل طبعًا الواحد حرص على إن الحل يجي بالتدريج، وميجيش يعمل صدمة، ولا يبان أبدًا إن فيه أعضاء الاتحاد الاشتراكي اللي بيقولوا يستمر كما هو، الاتحاد الاشتراكي يستمر كما هو، الاتحاد الاشتراكي يستمر كما هو، الاتحاد الاشتراكي يستمر كما هو تهيئة تغيير الوضع.
أحمد منصور:
قيام الأحزاب كما ذكرنا كان غزل للولايات المتحدة ماذا كان ردها على؟
د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :
مش غزل، مأدرش أقول كده، ولكن إنت بتعمل إصلاح سياسي داخلي، دو الاتجاه العام في العالم كله خد بهذا المنطق، حتى الاتحاد السوفيتي لما انحل، واللي حصل فيه، أستطيع أن أقول: إن الرئيس السادات كان تفكيره سياسي منذ الصغر، كما كتب إنه لما كان 13 سنة حتى ابتدى التفكير السياسي عنده هو.. ومنقدرش ننكر إن الرئيس السادات أحدث تغيرات جوهرية سواء في النظام السياسي أو الاقتصادي يعني لما جينا وقال نظام الانفتاح، يعني إيه نظام الانفتاح، تفتح على العالم طب وإنت نظامك الداخلي إيه هنا مكنتش متبلورة النقطة دي، كما تبلورت وقت حكم الرئيس حسني مبارك.
أحمد منصور:
طب إن هنا بقا طالما حضرتك ذكرت دي عايز أستفسر منك من حاجة، وتدلي بشهادتك بوضوح عليها، هل الرئيس السادات فعلًا كانت بعض الأفكار تأتي في ذهنه، ولم تتبلور ولم تدرس جيدًا، فيطلقها ويفتح العنان لها ثم تظهر مثالبها بعد ذلك، وأخطائها فيتم النظر فيها وإعادة التصويت لها؟
د. مصطفى خليل: